-
17 - 5 - 2010, 11:22 PM
#1
انفجار قوي في منطقة نانا في مدينة بانكوك
و هذا اخر خبر من وكالة رويترز نشرته اليوم الأحد قبل ساعات قليلة من الان:
تايلاند تشدد موقفها من الاحتجاجات المتزايدة
Sun May 16, 2010 7:26pm GMT
بانكوك (رويترز) -اتخذت تايلاند موقفا صارما من الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم الاحد رافضة مطلب اجراء محادثات تشرف عليها الامم المتحدة وداعية زعماءها للاستسلام في يوم رابع من اشتباكات مميتة مع قوات الجيش.
وأطاحت الحكومة بآمال التوصل الى حل وسط لانهاء مصادمات قتل خلالها ما لا يقل عن 31 شخصا كلهم مدنيون وأصيب 230 اخرين بجروح وحولت واحدة من أكثر المدن حيوية في اسيا الى ساحة قتال وزادت احتمال نشوب صراع أوسع نطاقا.
وقال رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا في بيان بثه التلفزيون "لا يمكننا التراجع الان" في اشارة الى حملة الحكومة التي تصر فيها على كل مطالبها لانهاء احتجاجات مستمرة منذ شهرين تسعى للاطاحة بائتلافه الحاكم الهش المؤلف من ستة أحزاب.
وينتمي معظم المحتجين للطبقة الفقيرة من سكان المدن ويؤيدون رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا. ويتهم المحتجون الحكومة بالتواطوء مع النخبة المؤيدة للملكية وبالتدخل في القضاء للاطاحة بحكومتين متحالفتين مع تاكسين.
وقال محللون ودبلوماسيون ان الجيش استهان فيما يبدو بعزيمة الاف المحتجين أصحاب "القمصان الحمراء" المتحصنين منذ ستة أسابيع في منطقة مساحتها ثلاثة كيلومترات مربعة تضم فنادق ومجمعات فاخرة للتسوق.
وقال دبلوماسي اسيوي طلب عدم نشر اسمه "اذا لم تقمع الحكومة (المحتجين) وبحسم -وهذا احتمال ما زال بعيدا- فسنرى أعمال شغب وحرب عصابات ربما تمتد الى مناطق أخرى."
وكان ذلك قد بدأ يحدث بالفعل.
وأصبحت حالة الطواريء سارية في أكثر من ربع مساحة البلاد بعد اعلانها في خمسة أقاليم أخرى يوم الاحد ليصبح عدد الاقاليم المفروضة فيها حالة الطواريء 22 اقليما مع اندلاع أعمال العنف في شمال وشمال شرق البلاد حيث معقل أنصار تاكسين الذين يزيدون على نصف سكان تايلاند البالغ عددهم 67 مليون نسمة.
وقال فيديريكو فيرارا أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الوطنية في سنغافورة "ثمة احتمال كبير لصراع أهلي أوسع نطاقا."
وأضاف "يحتمل أن تواجههم مشكلة أسوأ بعد أن يطهروا بانكوك من القمصان الحمراء خاصة اذا اضطروا لقتل المئات في هذه العملية."
وتشير بيانات الحكومة الى أن ما لا يقل عن 60 شخصا لاقوا حتفهم وجرح أكثر من 1600 اخرين منذ بدأ أصحاب القمصان الحمراء احتجاجاتهم في مارس اذار.
ودعا ناتاووت سايكاي أحد زعماء المحتجين الى وقف لاطلاق النار ومحادثات تشرف عليها الامم المتحدة لانهاء أعمال العنف التي بدأت مساء الخميس بمحاولة لاغتيال قائد عسكري متمرد يقدم المشورة لذوي القمصان الحمراء.
وقال ناتاووت لانصاره " ليس لنا شرط اخر. لا نريد المزيد من الخسائر."
لكن الحكومة سارعت برفض العرض. وقال كوربساك سابهافاسو الامين العام لمجلس الوزراء "اذا كانوا يريدون المحادثات فعلا فعليهم ألا يضعوا شروطا مثل مطالبتنا بسحب القوات."
ومع استمرار القتال في اثنتين من مناطق المدينة التي يسكنها 15 مليون نسمة توجه السكان الى متاجر التجزئة لشراء المواد الغذائية وتخزينها وبقوا داخل منازلهم أو فروا من أحياء تحولت الى ميادين قتال.
وقال فينرات نتيتو من قسم العلوم السياسية بجامعة تشولالونجكورن "رفض أي حديث عن وقف اطلاق النار لا ينبيء بخير. لا مناص من أن يؤدي ذلك الى استمرار القتال واقتراب المدينة أكثر من حافة حرب أهلية."
وأعلن يوما الاثنين والثلاثاء عطلة عامة لكن البنوك والاسواق المالية ستظل أبوابها مفتوحة.
ويتقاطر بعض النساء والاطفال والمسنين من المنطقة التي يحتلها ذوو القمصان الحمراء منذ ستة أسابيع على معبد بوذي قريب التماسا للامان. وتسعى الحكومة للحصول على تعاون زعماء المحتجين من أجل ارسال عاملين في الصليب الاحمر ومتطوعين من منظمات أخرى لحقوق الانسان لاقناع الناس بالرحيل.
وقال جاتوبورن برومبان أحد زعماء المحتجين لانصاره في المنطقة التي يخيمون فيها وتشغل مساحة 3.5 كيلومتر مربع وما زال يوجد بها خمسة الاف شخص على الاقل منهم نساء وأطفال متحصنين خلف جدران من اطارات السيارات والاعمدة والخرسانة "لن نهرب".
وقال سانسيرن كايوكامنيرد المتحدث باسم الجيش ان الجنود يستطيعون اطلاق النار اذا اقترب المحتجون مسافة 36 مترا من خطوط الجيش مضيفا أن الحاجة تدعو الى المزيد من الجنود من أجل فرض السيطرة.
وتصر الحكومة على أن بعض المحتجين مسلحون بقنابل يدوية وبنادق وعرضت لقطات في التلفزيون الوطني في محاولة لتأييد زعمها.
وأطلق الرصاص على خمسة صحفيين لكن واحدا منهم نجا من الاصابة بعد أن ارتدت الطلقة عن سترته الواقية.
ويواجه العديد من زعماء المحتجين حاليا اتهامات بالارهاب تصل عقوبتها القصوى الى الاعدام.
وأصابت الازمة ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق اسيا بالاختناق وقلصت الاستثمار في واحد من أهم الاسواق الناشئة في القارة.
وظهرت علامات على أن استراتيجية الحكومة لتجويع المحتجين بهدف اجبارهم على الخروج من معسكرهم بدأت تحدث تأثيرا. وبدأت امدادات الطعام والماء والوقود تتناقص مع اعتراض الشاحنات التي توردها لذوي القمصان لحمراء.
لكن زعماء المحتجين قالوا ان الامدادات تكفيهم عدة أيام
-
18 - 5 - 2010, 02:48 PM
#2
رد: انفجار قوي في منطقة نانا في مدينة بانكوك
-
18 - 5 - 2010, 03:54 PM
#3
رد: انفجار قوي في منطقة نانا في مدينة بانكوك
تســلم اخـــــــــوي ع الخبــر
ربي يعطيك الصحة و العافية
-
19 - 5 - 2010, 10:38 AM
#4
رد: انفجار قوي في منطقة نانا في مدينة بانكوك
تســلم اخـــــــــوي ع الخبــر
ربي يعطيك الصحة و العافية
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى