|
|
ندوة لمناقشة رواية "ما قبل الموت"
نورا أمين الصادرة حديثاً عن دار “ميريت”، وشارك بالندوة الشاعر إبراهيم داود والناقد د .محمد بدوي .
في البداية قال داود: “عادت نورا لعالمها الحقيقي القصصي والروائي من خلال روايتها الأخيرة “ما قبل الموت”، هذا جعلها تكتب كل التجارب التي بداخلها بطريقة مكثفة في عدد صفحات محدود، وهذا الحماس أنجز عملاً يمتلئ بمشاعر صادقة، مستعينة بلغة أقدم من لحظة الحكي ذاتها، ولكن لا يخلو العمل من مناطق الالتباس، وخلافاً لما تقدمه نورا في أعمالها من عفوية وارتجال تقدم لنا عملها الأخير بشكل يتضح فيه الجهد المبذول بقصدية بناء رواية”، ولفت د .بدوي إلى عدة سمات تختص بها كتابات نورا أمين، منها لغتها وعالمها الأصيل وهمومها الخاصة التي تميزها عن كاتبات جيلها، وقال إن “ما قبل الموت” رواية صعبة يمكن القول إن كتابتها تساوي مطلباً إنسانياً ووجودياً للكاتبة التي لا يمكن أن تهرب منه، واعتمدت نورا في روايتها على فكرة “القرين” التي يمكن ربطها بفكرة تعدد الهويات والبحث في الذات الفردية لفهم النفس .
ومن جانبها علقت نورا قائلة: أنا أؤمن بأن الخلاص يحدث عن طريق الحب وهذه الرواية كتُبت بين ألمانيا وبلجيكا، وأثناء الكتابة وعملية استرجاع اللغة العربية الفصحى شعرت بمعنى آخر للحنين لوطني مصر، ولم أشعر بإحساس التوقف عن الكتابة مطلقا، كتبت من خلال لغة خاصة قديمة لا تنتمي لهذا الزمان، وأعترف بأن الرواية بها تكثيف واضح لأني أريد أن أجمع خبرات كثيرة في مكان محدود، لأن كل الأحداث والخبرات تتكثف في ''لحظات ما قبل الموت” .