[align=center]الفعاليات الثقافية المحلية تواصل نشاطها في المعرض
* دار الخليـج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]تواصل الفعاليات الثقافية المحلية من مؤسسات ودوائر وجهات مختصة حضورها في المعرض والمشاركة في أجنحته وبرامجه اليومية . من بين الترجمات الأدبية الجديدة والصادرة حديثاً التي تشارك بها “كلمة” في المعرض، رواية “ما الإنسان سوى دُرّاج كبير في هذه الدنيا” للكاتبة الألمانية “هيرتا موللر”، الحائزة على نوبل في عام ،2009 ورواية “برلنسامت” ل”باربارابونجارتس، ورواية “بلد آخر” لنادين غورديمر “فازت بجائزة نوبل عام 1991”، وكتاب “عندما حكمت آسيا العالم” لستيوارت غوردن، وجماليات الفيلم “جاك أومون” و”آلان برغالا” و”ميشيل ماري”، و”مارك فيرني”، وصناعة الأفلام الوثائقية دليل عملي للتخطيط والتصوير والمونتاج” مؤلفه باري هامب، “اقتصاد العام القديم” م .إ .فنلي، وفرانسوا تريفو أفلام حياتي، ورواية ميرنامة الشاعر والأمير لجان دوست، ورواية “جلعاد” الحائزة على جائزة بوليتزر مؤلفها مارلين روبنسون، ورواية “الهدنة” ماريو بينيديتي ومن ترجمة صالح علماني .
وتتواصل أعمال المؤتمر التعليمي الثالث “الفصل التعليمي” ضمن فعاليات المعرض بحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء، وقال أبو الفتوح سلمان محمد مستشار وزير التعليم بدولة الكويت “سنضع في كل مكتبة ما يقرب من مئتي كتاب باللغة العربية ومئة باللغة الإنجليزية، ولأن عدد الكتب سيكون ضخما فسنفتح الباب أمام المناقصات، كما سنشكل لجنة متخصصة تقوم على اختيار عناوين الكتب المناسبة للتلاميذ من دور النشر الخاصة والرسمية على السواء”، وأكد: المحظور الوحيد هو أنه سيتم استبعاد بعض الكتب بالتأكيد، وهى تلك التي لا تتفق مع أهداف التربية في الكويت والتي تبتعد عن القيم والتقاليد والعادات العربية التي يراد الحافظ عليها .
ويشارك علي آل سلوم الذي يعد من رواد المرشدين السياحيين الإماراتيين في المعرض من خلال جناح مؤسسته “اميريس اريبيا” التي تقدم التدريب وارشاد الوافدين الجدد إلى منطقة الخليج من خلال تعريفهم بالتراث الإماراتي والثقافة العربية .
وقال علي آل سلوم إنه بعد اختياره العمل الحر أسس المؤسسة الخاصة به التي تقدم خدمات تطوير الاستراتيجيات والحملات وتصميم المواقع الإلكترونية للمؤسسات إلى جانب تقديم الاستشارات للعديد من المؤسسات والشركات والمحاضرات المتخصصة في التبادل الثقافي . . إضافة إلى تنظيم الجولات الثقافية السياحية المختصة في زيادة ونشر الوعي الثقافي الاقتصادي السياحي للمستثمرين والزوار القادمين من الخارج إلى منطقة الخليج ودولة الإمارات العربية المتحدة .
ويشارك متطوعون من برنامج “فزعة” للتطوع الاجتماعي في تقديم خدماتهم في المعرض، وتأتي مشاركة متطوعي “فزعة” في إطار دعم ورعاية المؤسسات والدور المشاركة في المعرض حيث تتمثل مهمتهم الرئيسية في تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة أمام ضيوف المعرض من مختلف أنحاء العالم والإشراف على سير الأنشطة اليومية في المعرض والتفاعل مع الجمهور وتنظيم الدخول إلى الأجنحة والرد على أسئلة واستفسارات الضيوف والزوار .
وأشار عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى خبرات متطوعي “فزعة” في مجالات المعارض والأحداث الثقافية داخل الدولة وخارجها، وقال سوف تعمل “فزعة” على تقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللوجستية والتنظيمية للمشاركين في فعاليات المعرض، إضافة لمساعدة الزوار وممثلي وسائل الإعلام من داخل وخارج الإمارات، وتقديم كل جهد تنظيمي ممكن يُسهم في إظهار الصورة الحضارية اللائقة للدولة والتعريف بتراثها الثقافي العريق .
[/align]






رد مع اقتباس









