تبلد مشاعر
استهتار بمشاعر وكرامة البشر
الاحترام...هو احترام للبشر والقوانين ووووو..وكلها توصلك لاحترامك لنفسك....
اي رجل هذا اللي يحتفل بكسر قلب انسانه علشان يرضي غريزته؟؟؟؟...خساره ينقال عنه رجل...هذا مجرد ذكر
تبلد مشاعر
استهتار بمشاعر وكرامة البشر
الاحترام...هو احترام للبشر والقوانين ووووو..وكلها توصلك لاحترامك لنفسك....
اي رجل هذا اللي يحتفل بكسر قلب انسانه علشان يرضي غريزته؟؟؟؟...خساره ينقال عنه رجل...هذا مجرد ذكر
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
رضت وخلته برضاها لانه اكيد خايفه والدليل طلبت انه يصرف عليها ويخليها بالبيت...اكيد خافت من عناده
اوكي اوكي مصطفى تبا رد يعجبك بعيد عن المشاعر الانسانيه اللي المفروض كان يراعيها.....هيه الحرمه تنازلت لانه لايعه جبدها منه وما ينبكى عليه....تبا الفكه منه.......يقنعك هالرد
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
اسمح لي
وجهات نظرنا مختلفه
ديننا دين رحمه.....والناس بطبيعتها مختلفه....بس اذا خليت خربت
المشاعر والانسانيه والحب والحنان موجودين....والماديين بها الحياه موجودين
بس مثل ما قلت لك خل تفتك منه....ما ينبكى عليه....خل يصرف عليها...من حقها....مب تنازلت علشان هو يستمتع؟؟!!!
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع

وأخرج الترمذي عن بن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت: " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خيرٌ " النساء 128.
ومن طريق معمر قال: بلغني أنها كلمته فقالت: ما بي على الأزواج من حرص ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجاً لك.
هكذا أبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة رضي الله عنها علما بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي فى السادسة و الستين من عمرها لحمايتها من الفتنة ,, و لكن بعد زمن وصلت أم المؤمنين إلى درجة من الشيخوخة يصعب معها على رسول الله (صلى الله عليه واله وصحبة وسلم) أن يعطيها كامل حقوقها و فأراد تطليقها أيضاً رأفةً بها كى لا يذرها كالمعلقة ..
فطلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم إبقائها و وهبت يومها لعائشة رضي الله عنها ,, فوافق صلى الله عليه وسلم.
و أبقاها رحمة و رأفة بها مع أنها لا تطيق الرجال رضي الله عنها.
أما رجلُكَ:
طلق ليلبي غريزته التي حتى الحيوانات تشاركنا فيه , والفرق أننا نضبطها بضوابط الشرع الحنيف لنرتقي عنهم.