

|
|
14 ألف أسرة استفادت خلال 6 أشهر
بلغ حجم المساعدات الداخلية التي وزعتها جمعية الشارقة الخيرية على المستحقين من الفقراء والمعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة خلال النصف الأول من العام الجاري ما يجاوز 10 ملايين درهم.
ووزعت المساعدات حسب مصارفها الشرعية ما بين مساعدات شهرية خصصت للأسر الأكثر حاجة والمساعدات المقطوعة التي تلبي الحاجات الطارئة والظروف الخاصة للأسر ذات القدرات الاقتصادية الضعيفة ويشتمل هذا النوع من المساعدات على المساعدات الطبية والمساعدات الدراسية وتذاكر سفر ومساعدة في دفع الإيجار والكهرباء ومساعدات نقدية مقطوعة وغيرها من أنواع المساعدات المطلوبة للعديد من الأسر والجهات.
وقال عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس لجنة المساعدات ان إدارة الجمعية وجهت الاختصاصيين في قسم المساعدات الداخلية إلى تحري ذوي الاحتياجات والفقراء والمحتاجين ومنحهم المساعدة اللازمة للتغلب على ظروفهم المعيشية الحرجة.
وأضاف ان قسم المساعدات الداخلية في الجمعية يبذل جهودا دؤوبة لتلمس احتياجات الأسر المعوزة مثل إجراء البحوث الاجتماعية عنها والتأكد من حاجتها الماسة للمساعدة لذلك يتم شهريا اعتماد المبالغ المالية اللازمة لتلك الأسر ويتم زيادتها وبحث قيمتها من شهر لآخر بحسب دراسة قسم المساعدات الداخلية.
وأكد أن المساعدات الداخلية للجمعية استفاد منها أكثر من 14000 أسرة خلال النصف الأول من العام الحالي توزعت إلى مساعدات مالية شهرية بلغت 390.291.4 درهما واستفاد منها 5466 حالة وكذلك المساعدات المقطوعة بلغت قيمتها 579.522.2 درهما واستفادت منها 881 أسرة قامت الجمعية بتقديم المساعدة الطارئة لها في مجالات متعددة سواء في المجال الصحي بتوفير ثمن العلاج أو الكشف الطبي أو سداد تكلفة عمليات جراحية ومصاريف ولادة.
كما قامت الجمعية بمساعدة أسر في سداد فواتير الكهرباء وسداد الديون للأسر الأكثر حاجة ومساعدات زواج وأجهزة طبية وتعويضية ومساعدات نقدية مقطوعة واستكمل ابن خادم الحديث حول المساعدات الداخلية وتناول المساعدات الدراسية حيث قامت الجمعية وبخلاف مشروع كفالة طالب العلم الذي تتبناه الجمعية في بداية العام الدراسي بسداد المتأخرات الدراسية لحوالي 1329 طالبا بتكلفة 467.792.1 درهما كما وفرت الجمعية الطرود الغذائية لحوالي 6000 أسرة بتكلفة 000.600 درهم وتوزيع زكاة المال على 1000 أسرة متعففة بمبالغ قاربت 000.000.1 درهم.
وكشف ان نصيب النصف الثاني من العام الحالي في مجال المساعدات الداخلية يعتبر هو النصيب الأوفر بحكم حلول شهر رمضان المبارك الذي تحرص فيه الجمعية على تقديم مساعدتها لأكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع المختلفة من خلال أنشطتها الرمضانية مثل زكاة الفطر وكسوة العيد وتوزيع نصيب كبير من زكاة المال خلال الشهر المبارك وكذلك موائد إفطار الصائم والمير الرمضاني الذي تستفيد منه آلاف الأسر المتعففة وغيرها من الأنشطة.
وأشار إلى أن قسم المساعدات الداخلية بالجمعية قد نال النصيب الأكبر من اهتمام مجلس الإدارة برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي من حيث الاهتمام بتطوير أسلوب عمل القسم وتنظيمه وتفويض الصلاحيات كاملة لفروع الجمعية المنتشرة في مختلف أنحاء إمارة الشارقة في منح المساعدات بمختلف أنواعها وذلك من خلال لجان شكلت وذلك بحسب التوجيهات الصادرة من رئيس المجلس الشيخ عصام بن صقر القاسمي بضرورة الاهتمام بفروع الجمعية المختلفة والمنتشرة في كل مناطق إمارة الشارقة وذلك بهدف توفير الخدمات التي تقدمها الجمعية لأهالي هذه المناطق وتكون مقار الجمعية مفتوحة وفي متناول الأهالي على مدار الساعة.
وأضاف ابن خادم أن قسم المساعدات شكل لجانا فرعية للمساعدات في كل فرع من فروع الجمعية المنتشرة في جميع المناطق التابعة لإمارة الشارقة سواء في المنطقة الوسطى حيث توجد فروع الجمعية في الذيد والمدام أو في المنطقة الشرقية وتوجد فروع الجمعية في خورفكان وكلباء ودبا الحصن وتتكون لجان المساعدات الفرعية من الشخصيات العامة المعروفة في كل منطقة والأعيان والذين يرتبطون بشكل وثيق بكل فئات وشرائح هذه المناطق وهؤلاء يعملون بشكل تطوعي هدفه توفير المزيد من الوقت والجهد الذي كان الباحثون الاجتماعيون بالجمعية يبذلونه للتعرف الى الظروف الاقتصادية والاجتماعية للحالات المتقدمة. وأوضح أن هذه الظروف يعرفها هؤلاء المتطوعين بحكم إلمامهم التام بأحوال أهالي المنطقة بما تفرضه الروابط الاجتماعية الوثيقة بين أهالي المنطقة الواحدة الأمر الذي يختصر الوقت المطلوب لتقديم المساعدة ويجعلها تكون في متناول المحتاج بشكل سريع ويعاون هؤلاء بعض موظفي الجمعية وتكون مهمتهم التنظيم الإداري والمالي لمنح المساعدات إضافة للزيارات الميدانية للحالات المتقدمة وغير المعرفة من قبل أعضاء اللجان للتأكد من الواقع الاقتصادي لهذه الحالات، كما أن إدارة الجمعية لم تغفل أهمية أن تتواجد لجان مساعدات فرعية مخصصة للسيدات بها عناصر نسائية من الشخصيات العامة تختص هذه اللجنة بدراسة الحالات النسائية ذات الظروف الخاصة، ويتم بحثها من قبل المختصات ذوات الخبرة الحياتية الكبيرة التي تمكنهن من تقدير المساعدة اللازمة لهذه الحالات ومقر هذه اللجنة في اللجنة النسائية للجمعية في مدينة الشارقة.
وأشار إلى أن إدارة الجمعية منحت اللجان الفرعية العديد من الصلاحيات والخاصة بتقدير قيمة ونوعية المساعدات الممنوحة للحالات بالإضافة لوضع مبالغ مالية نقدية موجودة بحوزة هذه اللجان يتم استخدامها في تقديم المساعدات العاجلة والفورية للمحتاجين
.
(الخليج)