تفاصيل:

لا حدود للهمجية هذا هو العنوان الذي يليق بهذه الصورة الصعبة والتي نشرتها جريدة الوطن على احدى صفحاتها بحيث خُطّ تحتها: إثنان من الأمريكان يقومان بشواء رجل مسلم صومالي. والسؤال الذييطرح نفسه هو :هل هنالك سبب في الدنيا يسمح ويتيح ويشرع مثل هذا التصرف غير الانساني؟
الوصف الكامل <h2>

</h2>
كان يظن كثير من الناس ـ بسبب الإعلام المزيف لسنوات عديدة ـ بأن أمريكا هي فعلاً دولة الديمقراطية، ودولة الحرية، وأنها راعية السلام، فتبين ـ ولله الحمد ـ من خلال غزوها الصليبي لبلاد العراق، كذب ذلكم الادّعاء، وتبين زيف ديمقراطيتها وحريتها. وقد آن الأوان أن نقلب بعض أوراق التاريخ، ونُخرج ما يجهله الكثيرون عن هذه الدولة الطاغية المعتدية، من خلال عرض سريع لبعض جرائمها عبر التاريخ. إن أمريكا عدوّة الإنسانية، ليس المسلمين فحسب، بل من كل ملّة؛ اسألوا أفريقيا السوداء، واسألوا اليابان، واسألوا أمريكا الجنوبية، الذين يُجزرون بعشرات الملايين.. أرقام خيالية، وأعداد مذهلة، ووفيات فوق حسابات البشر، { قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون }[التوبة:30]. وطريقة القتل عند الأمريكان طريقة وحشية، وليست إنسانية، فهم يصبّون وابلاً من أطنان القنابل على الأبرياء، وكأنهم يصبونها على جبال صمّاء، وصدق الله حيث يقول: { إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ } [الكهف:20