سعودية تطلب الطلاق بسبب محادثات زوجها على تطبيق “واتس آب”
كثرت وتعددت التكنولوجيا هذه الأيام وساهمت الخدمات والعروض المقدمه من مواقع التواصل في زيادة نسبة مستخدميها سواء بالمفيد والنافع أو بالضار الهادم. ويبدو أن وسائل الاتصال الحديثة وطرق التعارف على الانترنت ساهمت في ارتفاع نسبة الطلاق أيظا.
وهذا ما حصل مع معلمة سعودية حديثة الزواج كانت تتصفح جوال زوجها فوجدت أن لديه العديد من الصداقات النسائية المحلية والدولية عبر تطبيق “واتس آب”، فما أن حضر من الخارج حتى أحضرت له الجهاز لتريه المحادثات التي من بينها محادثة مع امرأة قام بخطبتها ويستعد للزواج منها.
تلعثم الزوج وقال: إنها ولكنها مجرد محادثات
لكن الزوجة رفضت اعتذاره وقالت: إنها تزوجته رجلا ناضجا وليس مراهقا مخادعا
خاصة وأن تعامله معها كما تقول كان في الفترة الأخيرة غاية في الجفاء والغلظة، فما كان منها إلا أن اتصلت بشقيقها الذي حضر لأخذها من بيتها، بعد أن جمعت أغراضها الشخصية وذهبت إلى منزل أهلها طالبة الطلاق من زوجها.






رد مع اقتباس

[/align]
