مشكورين على الخبر
وبالتوفيق
|
|
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
2009-09-23 00:10:39 UAE الوقاية خير من علاج أنفلونزا الخنازير بقلم :ميساء راشد غدير
بعد عطلة طويلة وإصابات بمدارس خاصة في الدولة، ينتظم 262 ألف طالب وطالبة اليوم في الدراسة في معظم مدارس الدولة، وسط تخوفات الأهالي وأولياء الأمور والطلبة أنفسهم من الإصابة بانفلونزا الخنازير.
ومثل هذا التخوف يبدو مشروعاً لكل الطلاب وفي كل المجتمعات، فالصحة عندما تذهب لا شيء يمكن أن يعوضها، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يقود هذا التخوف باعتباره حقاً مشروعاً للتغيب عن المدارس أو دفع الطلبة للحضور مع خوف متزايد، فالأهالي قبل أي مؤسسة أخرى، يتحملون مسؤولية الحفاظ على صحة أبنائهم وسلامتهم متى ما اتبعوا إرشادات الوقاية التي تصبح خيراً من أي علاج أو لقاح، ومن بعد ذلك يأتي دور المدارس والوزارات والهيئات التعليمية والصحية التي تعي دورها تماماً، ويفترض تحركها بناءً على أساس هذا الوعي المتنامي الذي يأتي في سياق الخطوات التي يفترض اتخاذها لمكافحة انتشار هذا المرض.
بعض أولياء الأمور استبشروا خيراً وحلت الطمأنينة في نفوسهم، بمجرد وصول رسائل نصية من مدارس خاصة أرسلت لهم تقول: «أولياء الأمور الكرام، يرجى عدم إرسال الطالب للمدرسة في حال ظهور أي من أعراض الانفلونزا (حرارة، سعال، التهاب حلق، سيلان انف، صداع أو قيء أو إسهال)، وإبقاء الطالب في المنزل لمدة سبعة أيام أو 24 ساعة بعد توقفه عن تناول أي دواء ضد هذه الانفلونزا».
فالرسائل النصية التي بعثت إلى هواتف أولياء الأمور أكدت إدراك المدرسة لمسؤوليتها التوعوية في توجيه الأسر، وأكدت حرصها أيضاً على عدم انتشار المرض بين صفوف طلابها بعبارة لم تحمل في مضمونها تهويلاً أو ترويعاً، بقدر ما حملته من رسائل توعية وتوجيه لم تشر حتى إلى أن المقصود بالرسالة هو انفلونزا الخنازير التي تتشابه في أعراضها كثيراً مع أعراض الانفلونزا العادية.
والأكثر أنها كمدارس عندما أخذت زمام المبادرة وقامت بلفت انتباه أولياء الأمور، فإنها تقوم بذلك لأنها تتوقع استجابتهم وتعاونهم معها كإدارات لمكافحة المرض، ولتيسير الأمور على الإدارات والمعلمين للقيام بمهامهم التي تتطلب تركيزاً في تحقيق أهداف العملية التعليمية، دون عوائق صحية ودون جهود تبذل في غير هذا المجال.
إذ لا تتوقع تلك المدارس بعد كل الضجة الإعلامية التي صاحبت هذا المرض وما تم الإعلان عنه من حالات مرضية ووفيات نتيجة العدوى بهذه الانفلونزا، لا تتوقع مواقف سلبية من أولياء الأمور، سواء أكانت تلك المواقف متمثلة في الإحجام عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، أم في إرسالهم مع ظهور تلك الأعراض، فتلك المواقف السلبية حتماً ستؤثر سلبياً على الإدارات وستخلق نوعاً من الفوضى، إن لم تكن إدارية ونظامية فهي لن تخرج عن كونها فوضى صحية.
لذا فإننا كأولياء أمور نتمنى أن نساهم قدر الإمكان في حماية مجتمعنا تعليمياً وصحياً واقتصادياً، بالوقاية من أية أمراض تنتشر بالعدوى، وهو ما يحتم علينا التعاون مع إدارات المدارس، والتواصل مع الجهات الطبية المعنية في الدولة، ليكون عام الطلبة الدراسي ناجحاً بعيداً عن أية انفلونزا خنازيرية أو حتى عادية.
فالمسألة جادة ولا تحتمل الإهمال أو الاستهتار فيها، وجديتها تتطلب التعامل بجدية أكبر مع كل معطياتها، وهو المأمول على أولياء أمور الطلبة الذين جاءت الإجازة الطويلة لصالحهم، فتمكنهم من الاطلاع على سبل الوقاية من هذه الانفلونزا دون ضرر أو ضرار.. وكل عام وأبناؤنا الطلبة بخير ودون انفلونزا!
![]()
![]()
![]()
![]()
تهنئة
عارف العبار - الإماراتأين الصور وأين ما دار من حديث؟؟
مواطن اماراتي - الولايات المتحدة الأميركيةدمج كل حالات الاعاقة بالمدارس لا يمكن تحقيقه
محمد صالح أحمد - الإماراتتدابير الإمارات غير كافية
أبوناصر - الإماراتشائعات أنفلونزا الخنازير في المدارس
مصراوى - الإماراتإتقوا الله في أولادنا يا وزارة الصحة
مصراوى - الإماراتمصير الضفة و مناورات البحر الأسود
عماد سالم درويش - فرنساصدقتي
بو عبدالله - الإماراتليس تمييزا ولكنه تنظيم سكاني .
أبوعبدالله الهاشمي - الإماراتالمعلمة فتكات
qasem - الإمارات
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة و
الطباعة والنشر 2009
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكورين على الخبر
وبالتوفيق
الله يرحمنا برحمته ويبعد عنا كل سوء يارب العالمين ..