[align=center]
شكرا ع الموضوع الطيب
[/align]
|
|
لم تعد الحملة الإعلامية الغربية ضد إمارة دبي خافية على أحد، لاسيما وقد أصبح الجميع أفراداً ووسائل إعلام يتابعونها ويبنون عليها الكثير من الرؤى والتحليلات ، والغريب في هذه الحملة لا يكمن في التركيز على دبي التي شغلت العالم قبل الأزمة الاقتصادية، بل في سعي من يقفون وراء تلك الحملات الإعلامية المغرضة إلى إيجاد خلافات بين دبي وإمارات أخرى.
الأكيد أن العلاقات بينها على ما يرام في محاولة من وسائل الاعلام الأجنبية للمساس باتحاد دولة نتطلع إلى دورها بطموحات أكبر في هذه الأزمة.
فالإعلام الغربي هو من ينشر الشائعات لتحقيق مصالحه بعد أن سحب البساط من تحت قدميه من إمارة لا يعدها بالنسبة له شيئاً قياساً لتاريخه.
لا نقول هذا دفاعاً عن دبي التي أصبحت الحملة سبباً في إثارة الكثير من الشائعات عنها، فدبي بمن فيها من المسؤولين تعاملت مع الأزمة الاقتصادية العالمية بشفافية عالية، ولم تنكر تأثرها بها، بل وأفصحت عن حجم ديونها، وبدأت في إعادة هيكلة شركاتها ودراسة سبل الخروج من الأزمة، والأكثر أن مسؤولين كباراً فيها انبروا لنفي شائعات كانت قد أثيرت عن مسألة استحواذ على بعض شركاتها الكبرى، أو تلك التي ادعت توقف الأعمال في بعض مشاريع بنيتها التحتية، لكن دبي وحدها لن تستطيع صد تلك الشائعات أو حتى نفيها ما لم تبادر أطراف أخرى للأمر نفسه.
فمن الأفضل أن تتضافر الجهود في سبيل صد تلك الاكاذيب المغرضة من باب سياسة كف الأذى عن الإمارات التي أسست نموذجاً وحدوياً عجزت عن تأسيسه 22 دولة عربية.
أبناء الإمارات يتطلعون اليوم إلى وحدة أكبر في هذه الأزمة التي ينبغي أن تجمع وتوحد صفوف الجميع استكمالاً لما بدأ به مؤسسو الاتحاد، وهو مالا يمكن أن يحدث إلا بالاتحاد في مواجهة وصد هذه الحملات الإعلامية المغرضة التي تسعى لشق الصفوف بين الإمارات السبع، وذلك من خلال نفي شائعات اعتبر الإعلام الغربي الصمت عنها علامة رضا فاسترسل بعدها في هجومه على النموذج الوحدوي الفريد الذي ينبغي أن يقدم اليوم نماذج أخرى على تلاحم أبناء الإمارات حتى وإن رحل المؤسسون.
من أقوال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد عن الاتحاد: «الاتحاد قام لأنه كان ضرورة يتطلبها أكثر من ظرف وسبب، وكان الطريق الوحيد للوصول إلى القوة».
فإذا كان الشيخ زايد رحمه الله منذ ما يزيد على 37 عاماً قد رأى الاتحاد مصدر القوة في ظروف لم تكن كظروف الأزمة الراهنة، فكيف سيرى ضرورة توحيد الصفوف في ظروف الأزمة الحالية وتبعاتها؟
إذا كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد منذ بداية خلافات العالم العربي لم يبت ليلة واحدة مسروراً وسعى دائماً من أجل ألا يختلف شقيق مع شقيقه.
فمن الواجب إذن على أبناء الإمارات الذين تعلقوا بالاتحاد ألا يتراخى أي منهم في حماية النموذج الاتحادي أمام حملات إعلامية لها أهدافها والتي أسوأ ما فيها الرغبة في ثني عزائم أبناء الدولة والتفريق بينهم.
إن كان ذلك غاية ما يتمنونه فليكن أمراً مستحيلاً، لأن ما تربى عليه أبناء زايد وراشد بن سعيد وحكام الإمارات أكبر وأكثر سمواً، نقول ذلك لا دفاعاً عن دبي، بل دفاعاً عن اتحاد الإمارات الذي نراه مصدر قوتنا في الماضي وحاضرنا ولا مصدر غيره يحمي مستقبلنا.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
[align=center]
شكرا ع الموضوع الطيب
[/align]