خبير في شؤون حماية المستهلك يطالب بتعويض للعملاء
تعطل الخدمة الهاتفية في «اتصالات» 8 ساعات
![]()
شكا مستخدمون لشبكة مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، في مختلف إمارات الدولة من حدوث انقطاع في خدمتي الهاتف المتحرك والثابت في الدولة، استمر لفترة ثماني ساعات، فضلاً عن تأثر بعض خطوط الإنترنت، ما أدى إلى توقف أعمالهم، وتعرّضهم لمشكلات
وقال مدير أول العلاقات الإعلامية في «اتصالات»، سعيد البادي: «تعتذر (اتصالات) لعملائها عن أي إزعاج نتج عن هذا الخلل الطارئ، ونؤكد أن الخدمة قد عادت للمشتركين»
وقال مستخدمون للشبكة إنهم «فشلوا في إجراء أية مكالمات هاتفية منذ ساعات الصباح حتى فترة الظهيرة».
من جانبها، أكدت «اتصالات» على لسان مسؤول فيها ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ تلقي المؤسسة لشكاوى من مستخدمين لشبكتها، يؤكد حدوث العطل في أنحاء مختلفة من الدولة. وقالت إن «العطل جاء نتيجة أعمال فنية كان ينفذها فنيو المؤسسة لتطوير (نظام البطاقات الممغنطة)».
وأوضحت أنها «شكّلت لجنة فنية لمتابعة إصلاح العطل، وأنه تم إصلاح جانب منه بالفعل»، مؤكدة أنها «ستعود إلى سابق قوتها».
وفي السياق ذاته، أوضحت شركة الاتصالات المتكاملة «دو»، في رد رسمي لها حول حدوث انقطاع أو مشكلات في اجراء مكالمات من جانب عملائها، أن «بعض عملاء (دو) واجهوا بعض الصعوبات في الاتصال بعملاء لمؤسسة (اتصالات)، في الفترة بين الساعة التاسعة صباحاً، وحتى الساعة 30:12 ظهراً، لظهور مشكلة فنية مؤقتة في شبكة (جي.أس.أم) التابعة لـ(اتصالات) ناتجـة عن تطوير شبكة الجيل الثالث».
وذكرت الشركة في بيان لها، أن «(اتصالات) عملت على معالجة المشكلة على وجه السرعة، لإعادة الخدمة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن».
وقالت «دو» إنها «أجرت بحثاً شاملاً لأنظمتها، ولم يظهر أي خلل فيها»، مشيرة إلى أن «المكالمات بين خطوط (دو) والمكالمات الواردة لم تتأثر بهذا الخلل المؤقت الذي تم التعامل معه بشكل فوري»، إلا أنها لم توضح وجود أي خطط تنسيقية أو برامج للطوارئ.
وأعرب عبدالله كمال، الذي يعمل مديراً لتكنولوجيا المعلومات في شركة في دبي، عن استيائه البالغ لتعطل الهواتف في دبي تماماً، وقال إنه «تعرض إلى ضغط عصبي شديد نتيجة لانقطاع الاتصال، حيث إنه حاول الاتصال بزوجته التي تعاني متاعب صحية في حملها الأول، لمدة تزيد على ست ساعات من دون جدوى». وتابع: «توقف عملي كلياً، لاعتمادي على الاتصال مع عملاء وممثلي شركات أخرى لتحديد مواعيد عمل»، متوقعاً «حدوث خسائر مالية كبيرة في حالة استمرار العطل لساعات أخرى».
من جانبه، قال إقبال شكر، إنه حاول مرات عدة إجراء مكالمات هاتفـية مهمة عـبر الهاتفين المتحرك والثابت، للتــأكد من موعد وصول طائرة تقل أقرباءه إلى مطار أبوظبي إلا أنه فشل في ذلك، ما أوقعه في حرج، نظراً لوصول أقربائه واضطرارهم إلى انتظاره ساعات عدة في المطار.
وأضاف أنه عجز عن إرسال رسائل نصية تتعلق بالعمل في شركته، بديلاً عن الاتصال الهاتفي، لأن الخدمة كانت مقطوعة تماماً.
كما اشتكت إيناس محمد، من ضعف الإنترنت، وإغلاق بعض المواقع، فضلاً عن تعطل الاتصالات عبر الهاتف المتحرك، بينما عاد الهاتف الثابت للعمل بعد ساعات من توقفه. وقالت إن عملها توقف تماماً لأنها تعمل في مجال الإعلام.
وأكدت أن «الاتصال انقطع تماماً لمدة زادت على ثماني ساعات، كما أن خط الهاتف المتحرك يكون مشغولاً أو مغلقاً»، لافتة إلى أن «هذه الحالة، فضلاً عن تعرض الإنترنت لحالة من الانقطاع، جعلها معزولة عن العمل لساعات عدة».
من جانبه، طالب الخبير في شؤون حماية المستهلك، الدكتور جمال السعيدي، بضرورة «تقديم تعويض مناسب للعملاء، على غرار ما يحدث في دول عدة، بسبب تضرر العملاء بشكل كبير جرّاء تعطل الخدمة الهاتفية».
وأضاف أن «كثيراً من الأعمال في مختلف القطاعات تعتمد حالياً على وسائل الاتصالات بشكل أساسي»، مشيراً إلى أن «تعرض العملاء لأيـة أعطال ولفترات زمنية طويلة يعرضهم لمخاطـر أو أضرار متباينة، ما يستلزم تقـديم اعـتذار عـن وجـود تلك الأعطال، والإعلان عن وجود ضـمانات لعدم تكـرارها، ومنحهم تعويضـات مناسـبة».
وتابع: «كان يجب التنبيه بشكل فوري على وجود تلك الأعطال كما يحدث في أسواق مختلفة، في إطار حماية حقوق العملاء في اتخاذ إجراءات لتفادي وقوع أية أضرار عليهم»، مبيّناً أن «التعويضات التي يمكن منحها للعملاء تكون على شكل رصيد إضافي، أو حسومات معينة».
«اتصالات» تعتذر
اعتذرت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لمشتركيها عن العطل المؤقت الذي طرأ على خدمة الهاتف المتحرك.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أمس، أن «العطل جاء نتيجة قيامها بعمليات الترقية التي تجريها المؤسسة على شبكتها، حيث واجه بعض مشتركي الهاتف المتحرك عطلاً مؤقتاً خلال صباح يوم أمس».
وأضافت أن «مهندسي (اتصالات) تمكنوا من حل هذا الخلل الطارئ، وإعادة الخدمة إلى المشتركين».
وقال مدير أول العلاقات الإعلامية في «اتصالات»، سعيد البادي: «تعتذر (اتصالات) لعملائها عن أي إزعاج نتج عن هذا الخلل الطارئ، ونؤكد أن الخدمة قد عادت للمشتركين»





رد مع اقتباس




