الله يستر .. وين الجهات الحكومية عن هذا الموضوع
|
|
((المواطن المتعولم ))
حذرت أستاذة تاريخ دولة الإمارات في جامعة الإمارات
الدكتورة فاطمة الصايغ
"من تغيير مناهج التاريخ، بما يؤدي إلى
«خلق المواطن المتعولم»
حيث تعد مادتا التاريخ والتربية الوطنية من أكثر المواد قابلية لتمريرقيم معينة للطلبة
ونبهت إلى خطورة ما يجري الآن في جامعات الدولة من تدريس التاريخ باللغة الإنجليزية
حيث تحول تركيز الأساتذة والطلبة على شرح المصطلح اللغوي
وليس القيم والمعلومة التاريخية
وأعربت عن تخوفها من أن تؤدي هذه الممارسات إلى إيجاد جيل منقطع عن تاريخه ومسطح فكريا"
لقراءة الموضوع بالكامل .... موقع الإمارات اليوم
ومن وجهة نظري شخصيا
الموضوع ليس على الصعيد الوطني التاريخي فقط
بل السياسي والإسلامي كذلك
وفي بعض الجامعات
ألغت مادة اللغه العربية أو خذفت من منهاجها مواد مهمه
وكذلك التربية الإسلامية
هل يعتبر هذا النوع من الأسلوب أو المنهج في التدريس
غزو فكري غير مباشر لخلق أجيال ليس لها تاريخ ولا لغه ولا دين (عقيدة)
“The one who stand for nothing will fall for nothing”
الشخص الذي لا يرتكز على عقيدة سهل أن يسقط من أجل لا شيء
بختصار القول سيكون انسان سهل السيطرة عليه وتوجيهه للحق او لغير الحق
ما اقول غير تمسكوا بالدين
فكما ولد الإسلام غريبا سيعود غريبا
الله يستر .. وين الجهات الحكومية عن هذا الموضوع
* عش عفويتك تاركاً للناس إثم الظنون ، فلك أجرهم و لهم ذنب ما يعتقدون *
يـــــــــــسلموووووو ع الخبــــــــــــر






المدارس والجامعات أصبح همها الأكبر هو تدريس اللغة الانجليزية فقط اما باقي المواد فلا تأخذ حقها أبدا وأولهاواللغة العربية ج لدرجة ان الكثير اصبح يتباهي بان اطفاله يتكلمون اللغة الانجليزية بطلاقة غير آبه بعدم معرفتهم بأساسيات اللغة العربية التي نعتز بها كونها لغة القرآن ..
جيل الغد إلى أين ؟؟
[align=center]للأسف يا أخوان ويا أخوات ....
أن متطلبات الحياة للمعيش في مجتمعنا
صارت تضيق وتفرض على الاسر واقع مخيف ومستقبل مخيف نوعا ما تجاه مستقبل ابنائهم
فعليهم مواكبة العصر وتعلم اللغة الانجليزيه
ومن الاسر من تفاعل مع المعطيات وأرسلوا أبنائهم لتعلم اللغه الانجليزيه في مدارس خاصة
لاعطائهم فرص أفضل فالحياه وتأمين مستقبلهم
الأمر ليس كضروره بل أولويه من أولويات الحياة للتعايش مع معطيات التطور
وكونها لغة تربط بين جميع الجاليات المختلفه في مجتمعنا
وخلق جيل قادر على التواصل بصوره أفضل مع العالم الخارجي
لكن طغى شي على حساب شي آخر ... هذا من نحن عليه اليوم ...[/align]