النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: أعداء النجاح

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    Mnn أعداء النجاح

     

    --





    تحية طيبة لأعضائنا الكرام، أعضاء منتدى الرمس


    ولزوارنا الطيبين تحية طيبة لكم


    أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية


    صادفت مقالاً لفت انتباهي، في رحلة بحثي في الشبكة العنكبوتية، وقلت في نفسي أنقله لكم، لعلّه ينال إعجابكم






    أعداء النجاح








    حمد الكعبي
    قد يكون النجاح سمة إيجابية يتفاءل بها الكثيرون، ويسعى إليها كل شخص منا، سـواء كان على الصعيد العـلمي أو العملي أو في الحياة بشـكل كامل، فتسيير أمور الحياة بحكمة ومن دون عقبات يعد من النجاح أيضاً، وكل هدف يرسمه الفرد ويسـعى لتحقيقه يكون نجاحاً.


    والنجاح مرتبط بأمــور كثيرة ولا يقتصر على تعليم أو عمل أو مشروع أوغيره، فهو يتعلق بكل تفاصيل الحياة وجزئياتها.


    وقد يمنح النجاح الأفراد الحاصلين عليه دعماً معنوياً للاستمرار والمواصلة في تحقيق أمور كثيرة تعود بنفعها على الفرد والمجتمع بأكمله.


    ودائماً نسمع بما يسمونهم «أعداء النجاح»، وقد يعتقد البعض أنه لا يوجد من هو فارغ لتصيد الآخرين ومحاربتهم في تحقيق طموحاتهم ونجاحاتهم، ولكن الواقع قد يكون مريراً، فتلك الفئة لا تحب أن ترى نجاحاً يتحقق لدى غيرها؛ لأنهم باختصار فاشلون في تحقيق ما يطمحون إليه، ما يدفعهم لعدم تبديد جهودهم وأفكارهم لتحقيق النجاح، وتوظيفها لترصد للناجحين ومحاولة اقتناص الأفكار منهم، والسعي لإفشال مشاريعهم أو تشويه صورتهم أمام الناس.


    للأسف تلك الفئة موجودة بيننا وإن كنا لا نراهم؛ لأنهم يتخفون، ويعملون بدهاء، ويتربصون بالناجحين ويعملون على التقليل من أهمية مشاريعهم أو انتقادها حتى تسنح لهم الفرصة وتكون من نصيبهم، إذا استطاعوا أو يتم إغلاق ذلك المشروع أو تعثره، فالمهم لا تحسب للناجح ذلك الجهد المشكور.


    نتساءل: هل صحيحة تلك العبارة التي تقول «نحن لسنا أغبياء والغرب ليسوا أذكياء، نحن فقط نحارب الناجح حتى يفشل وهم يدعمون الفاشل حتى ينجح». أتمنى ألا تكون صحيحة، وأتمنى أن نسعى لدعم أي نجاح، ونتآزر لتحقيقه، فنجاح الفرد يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.


    لماذا لا نبحث عن الناجحين بيننا في المشاريع التي تقدم منافع للمجتمع، لماذا لا ندعمهم حتى يبدعوا ويطوروا ويحققوا المزيد من الإبداع؟


    أعتقد أن الناجحين كثر، ولكن أغلبهم لا يظهرون للمجتمع فهم يكتفون بتحقيق ذلك الإبداع وبالوقوف خلف الكواليس، لا تهمهم صورتهم وإنما يهمهم المجتمع وصورته.. وأولئك هم فعلاً الناجحون الذين يستحقون منا كل تقدير ولا ينتظروا جزاءً أو شكراً، ولكن واجبهم علينا كبير.





    *المصدر: جريدة الاتحاد، زاوية (مفاتيح)







    تمنياتي للجميع ب
    التوفيق


    دمتم بحفظ الله ورعايته
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 12 - 8 - 2013 الساعة 01:46 PM سبب آخر: استبدال الموضوع الأصلي بآخر، أفضل جودة في الأسلوب وأكثر وضوحاً في الأفكار، مع الاعتذار ^_^
    ..

    ..




  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    17 - 4 - 2013
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    223
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: أعداء النجاح

    قال تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
    قال تعالى: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم

    هؤلاء هم الحساد (نسأل الله العافية والسلامة) والحسد هو : تمني زوال النعمة عن المحسود

    والحسد هو أول ذنب عصي الله به في السماء وفي الأرض

    قال تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه) . فهذا هو الحسد في السماء

    قال تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين) . وهذا هو الحسد في الأرض

    فهو: محرم

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. رواه مسلم

    نسأل الله أن يطهر قلوبنا و إياكم من الحسد ومن النفاق ومن الرياء ومن جميع أمراض القلوب والأبدان إنه ولي ذلك والقادر عليه




  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية فرعون الفريج
    تاريخ التسجيل
    23 - 10 - 2007
    الدولة
    مدينة العين
    العمر
    43
    المشاركات
    487
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: أعداء النجاح

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    من اجمل ما قرأت اليوم "
    «نحن لسنا أغبياء والغرب ليسوا أذكياء، نحن فقط نحارب الناجح حتى يفشل وهم يدعمون الفاشل حتى ينجح»

    والفشل : الإخفاق في تحقيق الهدف ومن يفشل هو الأحق بالدعم والمساعدة حتى ينجح ..وفشل وفاشل ليست مذمه ولكنها تطلق على عدم تحقيق الهدف المرجو واهم مافي ذلك ان لا تستوطن قلب صاحب التجربة ويبادر بالمحاوله مره اخرى

    واذا ظل الشخص يفكر بأن الكل يحاربه سيكون كمن يضع الميكروسكوب كنظارات في عينة فيرى الجراثيم والفيروسات فيخاف من كل شيء ويمكث مكانه ولكن الفعل الصحيح ان نحتاط من يحاربنا ولكن باعتدال.


    تحياتي لك عزيزي مختفي



    بلادي الإمارات **وطني الإمارات**هويتي الإمارات

  4. #4
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: أعداء النجاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullahalemadi مشاهدة المشاركة
    قال تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
    قال تعالى: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم

    هؤلاء هم الحساد (نسأل الله العافية والسلامة) والحسد هو : تمني زوال النعمة عن المحسود

    والحسد هو أول ذنب عصي الله به في السماء وفي الأرض

    قال تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه) . فهذا هو الحسد في السماء

    قال تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين) . وهذا هو الحسد في الأرض

    فهو: محرم

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. رواه مسلم

    نسأل الله أن يطهر قلوبنا و إياكم من الحسد ومن النفاق ومن الرياء ومن جميع أمراض القلوب والأبدان إنه ولي ذلك والقادر عليه



    أهلاً وسهلاً بك أخي الفاضل/
    عبد الله العمادي

    في البداية، أحب أن أنوّه إلى أن موضوعي الأصلي كان مختلفاً نوعاً ما، وحيث إنه لم يكن يتعلق بموضوع النجاح
    وكما أن موضوعي السابق كنت قد كتبته على عجالة (خلال ساعات معدودة)، فلم يكن بالمستوى المطلوب
    >> وحيث إن هدفي كان بعث النشاط في القسم
    وجدت هذا المقال في طريقي، فقررت إضافته بدلاً عنه، وقد رأيته يفي بالغرض

    * * *

    أشكر لك إضافتك الطيبة، ودائماً ما أسعد بتعليقاتكم وإضافاتكم

    ولكنك أصبتني في مقتل!

    بت أسمع كلمة سحر وحسد بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، وأشعر وكأنني سئمت من ترداد هذه الكلمات.

    إنني لا أنكر الحسد والسحر، ولكن هناك الكثير من الناس من يجعلهما شماعة لأخطائه، أو أن يراهما العوامل الرئيسة في فشله ومصائبه، فهي وسائل للتهرب من المسئولية. كان صحابتنا الكرام يتحصنون بالأذكار ولا يخشون سحراً ولا حسداً، فكل شيء بيد الله إن كان خيراً أو شراً، وليس لمخلوق أن يضر أحداً إلا بإذن الله.

    وأرى أن من يعلق كل ما يحصل معه على مسألة الحسد والسحر، فإن ذلك مما يدل على ضعف إيمانه بالله، وقدره خيره وشره، وينسى أن ما قد يحصل معه إما ابتلاء، فللمؤمن صبر وقوة عزيمة، أو بما كسبت يده من المعاصي والآثام، فهي تطهير له وإصلاح وتقويم.
    * * *


    هناك بعض الأشياء المؤثرة في نجاح الشخص من عدمه، وليس لأن يأتي شخص ويقول أن سبب فشله كان فلان من الناس، صحيح أن هؤلاء لهم تأثير كبير، لا أنكر ذلك، بل إنهم ممن يسعون إلى الإخلال بتوازن الشخص الناجح بكل ما أوتوا من قوة ودهاء، فهو أحد الأسباب وليس السبب نفسه.


    كتبت بعض النقاط التي أرى أنها من العوامل المؤثرة في نجاح الإنسان، أذكر منها:


    1- التكبر والغرور يسقط الإنسان في عالم النرجسية، ويرى أن ما يقوم به وما يحققه من نجاحات لا يمكن لأحد تحقيقها، ويقلل من شأن الآخرين، ويحتقرهم ويزدريهم، ويرى أنه ليس لأحد الفضل عليه في ذلك.

    وهذا ما يذكرني بقصة الرجلين المذكورة في القرآن الكريم في سورة الكهف، اللذين أنعم الله على أحدهما بجنات من أعناب ونخيل، فأصبح يعيّر صاحبه بغناه وكثرة أمواله وأولاده، فيذكّره صاحبه بأن يشكر نعمة الله عليه ولكنه أبى، حتى أهلكها الله، وأصبح نادماً على ما كان منه، حيث لا ينفع الندم في النهاية.



    2- استبعاد الناصحين وتوخيهم، بل والتضييق عليهم، فمنهم من يضيق صدره من نصح الناصحين، بل ويعتبر الناصح له شخصاً مبغضاً حسوداً، كلما نظر إليه فكأنما ينظر إلى وادٍ سحيق يخشى سقوطه فيه، ولكن يأتيه يوم ويحتاج إليهم نصحاً وتوجيهاً.



    3- وجود العدو في الدائرة القريبة منه أمر طبيعي، فكل شخص (أو الغالب) يجد من الآخر عدواً، أول ما يفكر فيه هو محاولة التقرب منه. لذا فهو لا يعلم حقيقته، يظن أنه صديق فيستعين به وقتما يضيق، يعلمه بكل صغيرة وكبيرة، فيعرف كل شاردة وواردة، ويعلم أسراره وخفاياه، وما كسب بدنياه، فتكون أداة لابتزازه، ووسيلة لتقويض ما بناه من نجاحات، وهدماً لمعنوياته.

    لذا، على الإنسان أن يحتفظ بأسراره لنفسه، فلا يعلم متى ينقلب عليه ذلك الشخص المقرب.



    4- الطموح العالي غير الواقعي، فيضع لنفسه طموحاً يصعب تحقيقه، ويأتي ذلك لعدم إدراكه لأبعاد وجوانب العمل أو الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه، فيرى أن الظروف جميعها ضده وتقف سداً منيعاً تحول دون الوصول للغايات المنشودة.



    5- معايير النجاح تختلف من شخص لآخر، فليس كل ما ينطبق على الآخرين سينطبق عليّ، على الإنسان الطموح أن يجد قوانينه الخاصة ويضع لنفسه معايير تتناسب معه.



    6- المقارنات والنظر لما عند الآخرين تحد من طموح الإنسان، وتجعله يتسمر في مكانه دون حراك، وحيث إن ما يصلح لي لا يصلح لغيري والعكس صحيح، فكل إنسان له شخصية مستقلة، لا يكون الإنسان نسخة للآخرين أو تابعاً لهم.



    7- يجب أن يراعي الاختلافات في الزمان والمكان، فهناك أشياء من الممكن أن تكون قد نجحت في السابق ولكن لا تنجح في الوقت الحالي، أو العكس، ومثال لاختلاف المكان أن بعض الأعمال أو المشاريع لا يمكن تطبيقها في كل دول العالم، فيعتمد على التوجهات والبيئات وقد تضاف الديانات إلى ذلك.



    8- سلوك طرق ملتوية يؤدي به للفشل بالنهاية، فمهما راوغ لن يفلح في مسعاه، وإن أفلح فإن سعادته بتحقيق النجاح سعادة منقوصة، قد تسلب منه بأسرع وقت ممكن وبأبسط الوسائل.



    9- الاحتكاك بالأشخاص السلبيين يؤثر على العزيمة، والأفضل إبقاؤهم في الخلف، أو أنه يفضل الاحتكاك بهم بقدر معين وبشيء من الحذر والحرص.



    10- الاحتكاك بالأشخاص الإيجابيين، فهم المحفز وأفضل دافع للاستمرار في العمل، ولكن ليس لدرجة الاستماع لهم في كل صغيرة وكبيرة، فنجد في بعض الأحيان أن تأثيرهم قد يعطي نتائج عكسية، حتى لا يوهموه بخلاف ما هو واقع وألا يجملوا له الواقع الذي قد يحتاج إلى توقف وتمهل، أو المرور بوضع دقيق يحتاج المبادرة والتدخل السريع لتصحيح الوضع.



    11- هدر الوقت وإضاعة الجهد والطاقة في أشياء غير مجدية وغير مفيدة، والعشوائية في التفكير أيضاً لها تأثير، وعليه فإن تنظيم الأوقات أمر أساسي، وترتيب الأولويات مطلب ضروري.



    12- عدم التركيز على هدف واحد أو وضع أهداف عديدة يشتت الإنسان، لن يفلح في ذلك إذا ظل حاله على هذا المنوال، لذا عليه أن يسير خطوة خطوة، فيحقق الهدف تلو الآخر، ولا يتجاوز هدفاً إلا وقد تأكد من إمكانية تخطيه.



    13- الفشل في تحقيق هدف لا يعني الفشل في كل شيء، فلا يتوقف طموح الإنسان بفشله مرة أو مرتين، أو حتى ألف، يغلق باب فيفتح له مئة باب.



    14- الإنسان اجتماعي بطبعه، والذي يسعى للنجاح لا يكون نجاحه لنفسه، وإنما نجاحه نجاح للمجتمع، ومعهم وبهم ينجح ويصل لأهدافه المنشودة.



    هذا بعض ما لدي، وأعتذر عن الإطالة، فقد كتبت هذه النقاط علّها تفيد أحدهم، وهي في النهاية مما أراه بنفسي، فقد تختلف من شخص لآخر، وليس لأحد أن يتقيّد بها بشكل كامل.


    >> وأنا أكتبهم أحس بروحي تحمست هههه

    * * *

    آمين، أشكر لك دعاءك الطيب وإضافتك لموضوعي

    أسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل رذيلة وأن يهدينا إلى كل فضيلة


    وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه خير


    دمتم بحفظ الله ورعايته
    ..

    ..




  5. #5
    مشرف قسم كرسي الاعتراف الصورة الرمزية صاحب التميز
    تاريخ التسجيل
    31 - 1 - 2009
    المشاركات
    357
    معدل تقييم المستوى
    102

    رد: أعداء النجاح

    [align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اخي الفاضل

    مختفي



    شكرا لنقلك لموضوع جميل

    و مشاركة قلمك به

    يسعدنا تواجدك في ارجاء القسم



    اعداء النجاح و الحسودين و الحاقدين

    جميعهم يندرجون في قائمة واحدة تحت هدف واحد

    و هو محاربة من يسعى بجهد لتحقيق حلمه

    و نفعه مجتمعه و الناس حوله قبل نفسه

    سواء ب تعليق ساخر او نظرة دونية

    للشخص و فكرته التي تحتاج الى اهتمام لكي تصل الى التميز

    متناسين ان النجاح يبدأ بفكرة و من ثم تتطور الى النجاح


    الشخص الناجح و الفكرة الناجحة

    بحاجة الى الاهتمام المعنوي و المادي

    لكي يصل الى المستوى المطلوب

    الى جانب غض الطرف عن من يحاول تثبيط عزيمة الشخص

    عن حلمه الذي يسعى له بكل ما اوتي به.



    وقفة!!
    النجاح رحلة طويلة تبدأ بخطوة.



    [align=right]صاحب التميز
    [/align]
    [/align]

    اللي حصل لك يشبه اللي حصل لي
    http://forum.alrams.net/showthread.php?t=511350


    [/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]





  6. #6
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: أعداء النجاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرعون الفريج مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    من اجمل ما قرأت اليوم "
    «نحن لسنا أغبياء والغرب ليسوا أذكياء، نحن فقط نحارب الناجح حتى يفشل وهم يدعمون الفاشل حتى ينجح»

    والفشل : الإخفاق في تحقيق الهدف ومن يفشل هو الأحق بالدعم والمساعدة حتى ينجح ..وفشل وفاشل ليست مذمه ولكنها تطلق على عدم تحقيق الهدف المرجو واهم مافي ذلك ان لا تستوطن قلب صاحب التجربة ويبادر بالمحاوله مره اخرى

    واذا ظل الشخص يفكر بأن الكل يحاربه سيكون كمن يضع الميكروسكوب كنظارات في عينة فيرى الجراثيم والفيروسات فيخاف من كل شيء ويمكث مكانه ولكن الفعل الصحيح ان نحتاط من يحاربنا ولكن باعتدال.


    تحياتي لك عزيزي مختفي




    أهلاً وسهلاً بك أخي الفاضل/ فرعون الفريج



    لكم مني جزيل الشكر على تواصلكم، رغم أن موضوعي بسيط جداً، وطرحي له جامد وجاد


    وأسعد دائماً بمداخلاتكم الجميلة، فهي مكملة لما بدأت ومعززة لما قصدت بطرحي لهذا الموضوع
    * * *


    هذه العبارة قد حاولت تجاوزها، ولا أعلم السبب، فقد أكون غير موافق لها بشكل كامل



    أوافقك الرأي، هناك من الناس من يسعى لانتشال الآخرين من القاع، نجده يبحث عنهم، يستشرف مستقبلهم، يأخذ بيدهم، ليرتقي معهم سلم النجاح.


    هؤلاء ممن يصعدون فجأة، نجد منهم من كان يعمل في مهن بسيطة ووظائف وضيعة، يرى فيهم البعض أنهم لا شيء يذكر، وبعد أن يتم انتشالهم مما هم فيه، نجد أنهم وقد أصبحوا أشهر من نار على علم، وقد كسبوا من تلك الشهرة السمعة والثروات، منهم من لم يكن يحلم بما وصل إليه ولم يكن بحسبانه أن يحصله له ذلك.


    ونجد أنهم عند سؤال الآخرين لهم عن بداياتهم أو بيئاتهم، نجدهم لا يتورعون عن ذكر ماضيهم وما كانوا عليه، وكيف كانت حياتهم، وكأنهم يلمحون إلى أن كل إنسان يمكن أن يصبح شخصاً ناجحاً، مهما كان ماضيه والحال التي كان عليها في السابق، تبقى الإرادة هي المحرك الرئيس.
    * * *


    وللأسف، فإن هناك الكثير من الطاقات المهدرة على قارعة الطريق، تطأ عليها أقدام التجاهل والإهمال، فتذروها الرياح، وتذهب طي النسيان.




    أخبركم ببعض القصص قد تدعم هذه المقولة نوعاً ما.

    كنت قد سمعت قصة امرأة، لا أذكر تفاصيها بدقة، ولكن أرويها لكم بأسلوبي ومما أذكر...


    كانت مرأة تعيش لوحدها بعد وفاة زوجها، وكان في أحد الأيام أن تاه أحدهم في الغابة (وكان يعمل صحفياً على ما أعتقد)، فاهتدى إلى منزل تلك المرأة.


    عند دخوله المنزل، نظر إلى بعض اللوحات المعلقة على الجدران، فسأل المرأة: لمن تلك اللوحات؟، فقالت: ليست لرسامين مشهورين، وبسبب ضيق ذات اليد، فلم يكن معنا المال الكافي لشراء لوحات حتى نعلقها في المنزل، فقمت برسم تلك اللوحات وتعليقها كما ترى.



    أبدى الرجل إعجابه بتلك اللوحات، ورأى فيها موهبة فذة، وتكفل الرجل بمسألة الترويج لها وبيعها، وقد بيعت بالآلاف، ونالت المرأة ثروة من وراء بيع تلك اللوحات، والتي كانت ترى فيها أنها رسومات بسيطة.

    ***



    وفي المقابل، كنت قد شاهدت في إحدى نشرات الأخبار منذ سنوات على إحدى القنوات العربية، خبراً عن شاعر عربي، لم يجد الدعم من حكومته، فكان أن دعا أصحابه وكل من يهمه أمره لمراسم دفن قصائده ودواوينه، وبالفعل تم تصويره وهو يقوم بدفنها وقراءة الفاتحة عليها. كان خبراً طريفاً بالنسبة لي، ومؤلماً في الوقت ذاته.
    ***


    وقد نجد من النماذج الكثير، لأشخاص يعملون في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، خصوصاً في وطننا العربي، فقد سمعت قصصاً طريفة لأشخاص يحملون شهادات عليا ويعملون في وظائف دنيا، كأن يعمل طبيب أو مهندس كبائع خضار أو جزاراً، أو كسائق سيارة أجرة أو حلاقاً. ونرى من هؤلاء، عندما يخرجون من أوطانهم، يصبح لهم شأناً في بلدان غربية، فيستفيدون منهم أكثر من استفادتنا منهم في وطننا العربي.

    * * *



    هناك الكثير من الأشخاص من أصحاب الطموح والمواهب قد لا يكون بإمكانهم إظهار ما لديهم دون دعم من الآخرين، فإن كان من يدعمهم من أصحاب الخير أفضل وأسلم للمجتمع. وإلا، فقد تصل إليهم أيادي أصحاب السوء فترديهم إلى قاع الفساد. لذا فعلى أصحاب الخير البحث عنهم، والمبادرة لتقديم العون لهم ومساعدتهم، قبل فوات الأوان.

    * * *


    حسناً، منهم من يقول أن الإنسان الناجح يستطيع أن يبدع في أي مكان أو أينما وضعناه فإنه سوف يبدع، ولكنني أقول، إن البيئة لها تأثير كبير في مدى طموح الفرد، فقد تكون البيئة طاردة، وتقتل فيه روح الإبداع مهما كان شأن الشخص الناجح، وقد تجعل تلك البيئة من الشخص الناجح إلى شخص فاشل، لذا فإنه لن يستطيع أن يخطو أبعد من قدميه، وعليه فإن من ينشد النجاح أن يغيّر تلك البيئة، وإن استطاع العيش في تلك البيئة فإن عليه أن يقاوم وضعه بشراسة لبلوغ غاياته.

    * * *


    على الإنسان الطموح أن لا ينتظر من ينتشله من الأسفل ويعينه على الوقوف، عليه أن يبادر من تلقاء نفسه، بادر تحرك أطلق لنفسك العنان، فخلافاً لمن قد يعينه الآخرون في الوقوف ويسندوه، فإنه بمبادرته للنهوض بنفسه بعزيمة وإصرار ما يمنحه اندفاعة قوية وصلابة في مواجهة المواقف، والتي قد تعصف به أيضاً في المستقبل، والسير بخطوات واثقة مدروسة، فتحسب له، وهذا أيضاً مما يزيد احترام الآخرين له.




    العزيمة قد تفتر، وقد تمر بأوقات عاصفة عصيبة، يحس الإنسان بدنياه وقد ضاقت عليه بما رحبت، ويتسلل اليأس إلى أعماقه، ولكن، تلك العزيمة لا تموت أبداً، لا تموت إلا بموت الإنسان، لذا فإن من يفقد الإرادة والعزيمة فكأنما يفقد أقوى مقومات الحياة أو كأنما حكم على نفسه بالموت.

    * * *


    في النهاية، فإن الإنسان الناجح لا يستطيع أن يحقق ما يصبو إليه إلا بعد التوكل على الله، فإن نال رضاه وتوفيقه فلن يستطيع شيء أن يعيقه أو يثنيه عن أهدافه ويكسر عزيمته.
    * * *



    أعتذر منكم على لإطالتي في مشاركاتي، وحيث إنني أحب توضيح أفكاري وأزيد عليها، حتى ما إذا أراد أحدهم الاستفادة من الحديث في هذا الموضوع


    ولكم شكري وعظيم امتناني لتواصلكم وتعليقاتكم التي تضفي جمالاً على مواضيعي
    * * *


    الله يحييك، والله يعزك


    والله يزيدك من علمه


    حفظكم الله ورعاكم
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 18 - 8 - 2013 الساعة 03:37 PM سبب آخر: كلمة مفقودة مسحت بالخطأ
    ..

    ..




  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    18 - 8 - 2013
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أعداء النجاح

    و أنا أقوول ليش كل سنة راقد في نفس الصف ....
    شكراً ع الطرح ..

  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    17 - 4 - 2013
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    223
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: أعداء النجاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختفي مشاهدة المشاركة
    أهلاً وسهلاً بك أخي الفاضل/ عبد الله العمادي

    في البداية، أحب أن أنوّه إلى أن موضوعي الأصلي كان مختلفاً نوعاً ما، وحيث إنه لم يكن يتعلق بموضوع النجاح
    وكما أن موضوعي السابق كنت قد كتبته على عجالة (خلال ساعات معدودة)، فلم يكن بالمستوى المطلوب
    >> وحيث إن هدفي كان بعث النشاط في القسم
    وجدت هذا المقال في طريقي، فقررت إضافته بدلاً عنه، وقد رأيته يفي بالغرض

    * * *

    أشكر لك إضافتك الطيبة، ودائماً ما أسعد بتعليقاتكم وإضافاتكم

    ولكنك أصبتني في مقتل!

    بت أسمع كلمة سحر وحسد بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، وأشعر وكأنني سئمت من ترداد هذه الكلمات.

    إنني لا أنكر الحسد والسحر، ولكن هناك الكثير من الناس من يجعلهما شماعة لأخطائه، أو أن يراهما العوامل الرئيسة في فشله ومصائبه، فهي وسائل للتهرب من المسئولية. كان صحابتنا الكرام يتحصنون بالأذكار ولا يخشون سحراً ولا حسداً، فكل شيء بيد الله إن كان خيراً أو شراً، وليس لمخلوق أن يضر أحداً إلا بإذن الله.

    وأرى أن من يعلق كل ما يحصل معه على مسألة الحسد والسحر، فإن ذلك مما يدل على ضعف إيمانه بالله، وقدره خيره وشره، وينسى أن ما قد يحصل معه إما ابتلاء، فللمؤمن صبر وقوة عزيمة، أو بما كسبت يده من المعاصي والآثام، فهي تطهير له وإصلاح وتقويم.
    * * *


    هناك بعض الأشياء المؤثرة في نجاح الشخص من عدمه، وليس لأن يأتي شخص ويقول أن سبب فشله كان فلان من الناس، صحيح أن هؤلاء لهم تأثير كبير، لا أنكر ذلك، بل إنهم ممن يسعون إلى الإخلال بتوازن الشخص الناجح بكل ما أوتوا من قوة ودهاء، فهو أحد الأسباب وليس السبب نفسه.


    كتبت بعض النقاط التي أرى أنها من العوامل المؤثرة في نجاح الإنسان، أذكر منها:


    1- التكبر والغرور يسقط الإنسان في عالم النرجسية، ويرى أن ما يقوم به وما يحققه من نجاحات لا يمكن لأحد تحقيقها، ويقلل من شأن الآخرين، ويحتقرهم ويزدريهم، ويرى أنه ليس لأحد الفضل عليه في ذلك.

    وهذا ما يذكرني بقصة الرجلين المذكورة في القرآن الكريم في سورة الكهف، اللذين أنعم الله على أحدهما بجنات من أعناب ونخيل، فأصبح يعيّر صاحبه بغناه وكثرة أمواله وأولاده، فيذكّره صاحبه بأن يشكر نعمة الله عليه ولكنه أبى، حتى أهلكها الله، وأصبح نادماً على ما كان منه، حيث لا ينفع الندم في النهاية.



    2- استبعاد الناصحين وتوخيهم، بل والتضييق عليهم، فمنهم من يضيق صدره من نصح الناصحين، بل ويعتبر الناصح له شخصاً مبغضاً حسوداً، كلما نظر إليه فكأنما ينظر إلى وادٍ سحيق يخشى سقوطه فيه، ولكن يأتيه يوم ويحتاج إليهم نصحاً وتوجيهاً.



    3- وجود العدو في الدائرة القريبة منه أمر طبيعي، فكل شخص (أو الغالب) يجد من الآخر عدواً، أول ما يفكر فيه هو محاولة التقرب منه. لذا فهو لا يعلم حقيقته، يظن أنه صديق فيستعين به وقتما يضيق، يعلمه بكل صغيرة وكبيرة، فيعرف كل شاردة وواردة، ويعلم أسراره وخفاياه، وما كسب بدنياه، فتكون أداة لابتزازه، ووسيلة لتقويض ما بناه من نجاحات، وهدماً لمعنوياته.

    لذا، على الإنسان أن يحتفظ بأسراره لنفسه، فلا يعلم متى ينقلب عليه ذلك الشخص المقرب.



    4- الطموح العالي غير الواقعي، فيضع لنفسه طموحاً يصعب تحقيقه، ويأتي ذلك لعدم إدراكه لأبعاد وجوانب العمل أو الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه، فيرى أن الظروف جميعها ضده وتقف سداً منيعاً تحول دون الوصول للغايات المنشودة.



    5- معايير النجاح تختلف من شخص لآخر، فليس كل ما ينطبق على الآخرين سينطبق عليّ، على الإنسان الطموح أن يجد قوانينه الخاصة ويضع لنفسه معايير تتناسب معه.



    6- المقارنات والنظر لما عند الآخرين تحد من طموح الإنسان، وتجعله يتسمر في مكانه دون حراك، وحيث إن ما يصلح لي لا يصلح لغيري والعكس صحيح، فكل إنسان له شخصية مستقلة، لا يكون الإنسان نسخة للآخرين أو تابعاً لهم.



    7- يجب أن يراعي الاختلافات في الزمان والمكان، فهناك أشياء من الممكن أن تكون قد نجحت في السابق ولكن لا تنجح في الوقت الحالي، أو العكس، ومثال لاختلاف المكان أن بعض الأعمال أو المشاريع لا يمكن تطبيقها في كل دول العالم، فيعتمد على التوجهات والبيئات وقد تضاف الديانات إلى ذلك.



    8- سلوك طرق ملتوية يؤدي به للفشل بالنهاية، فمهما راوغ لن يفلح في مسعاه، وإن أفلح فإن سعادته بتحقيق النجاح سعادة منقوصة، قد تسلب منه بأسرع وقت ممكن وبأبسط الوسائل.



    9- الاحتكاك بالأشخاص السلبيين يؤثر على العزيمة، والأفضل إبقاؤهم في الخلف، أو أنه يفضل الاحتكاك بهم بقدر معين وبشيء من الحذر والحرص.



    10- الاحتكاك بالأشخاص الإيجابيين، فهم المحفز وأفضل دافع للاستمرار في العمل، ولكن ليس لدرجة الاستماع لهم في كل صغيرة وكبيرة، فنجد في بعض الأحيان أن تأثيرهم قد يعطي نتائج عكسية، حتى لا يوهموه بخلاف ما هو واقع وألا يجملوا له الواقع الذي قد يحتاج إلى توقف وتمهل، أو المرور بوضع دقيق يحتاج المبادرة والتدخل السريع لتصحيح الوضع.



    11- هدر الوقت وإضاعة الجهد والطاقة في أشياء غير مجدية وغير مفيدة، والعشوائية في التفكير أيضاً لها تأثير، وعليه فإن تنظيم الأوقات أمر أساسي، وترتيب الأولويات مطلب ضروري.



    12- عدم التركيز على هدف واحد أو وضع أهداف عديدة يشتت الإنسان، لن يفلح في ذلك إذا ظل حاله على هذا المنوال، لذا عليه أن يسير خطوة خطوة، فيحقق الهدف تلو الآخر، ولا يتجاوز هدفاً إلا وقد تأكد من إمكانية تخطيه.



    13- الفشل في تحقيق هدف لا يعني الفشل في كل شيء، فلا يتوقف طموح الإنسان بفشله مرة أو مرتين، أو حتى ألف، يغلق باب فيفتح له مئة باب.



    14- الإنسان اجتماعي بطبعه، والذي يسعى للنجاح لا يكون نجاحه لنفسه، وإنما نجاحه نجاح للمجتمع، ومعهم وبهم ينجح ويصل لأهدافه المنشودة.



    هذا بعض ما لدي، وأعتذر عن الإطالة، فقد كتبت هذه النقاط علّها تفيد أحدهم، وهي في النهاية مما أراه بنفسي، فقد تختلف من شخص لآخر، وليس لأحد أن يتقيّد بها بشكل كامل.


    >> وأنا أكتبهم أحس بروحي تحمست هههه

    * * *

    آمين، أشكر لك دعاءك الطيب وإضافتك لموضوعي

    أسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل رذيلة وأن يهدينا إلى كل فضيلة


    وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه خير

    دمتم بحفظ الله ورعايته
    بارك الله فيك أخي الكريم و نفع بك الإسلام والمسلمين

    تبارك الرحمن , مواضيعك رائعة و مشاركاتك دسمة

    و أوافقك الرأي أن الناس بدأت تبالغ في التخوف من الحسد و العين والمس والسحر , وأخذوا يلحقون أي ضر أصابهم بأحد تلك الأسباب. ونحن أهل أهل السنة و الجماعة لا ننكرها فقد صحت االأحاديث في السنة المطهرة ما يدل عليها للتحصن منها بالأذكار الشرعية لا للخوف والمبالغة في ردة الأفعال التي تدفع إلى التقاعص من أجلها.

    و جزاك الله خيرا

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2013
    الدولة
    راس الخيمة مدينتي
    العمر
    13
    المشاركات
    7
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أعداء النجاح

    [align=center]سلمت يمينك ...[/align]

  10. #10
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: أعداء النجاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب التميز مشاهدة المشاركة
    [align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اخي الفاضل

    مختفي



    شكرا لنقلك لموضوع جميل

    و مشاركة قلمك به

    يسعدنا تواجدك في ارجاء القسم



    اعداء النجاح و الحسودين و الحاقدين

    جميعهم يندرجون في قائمة واحدة تحت هدف واحد

    و هو محاربة من يسعى بجهد لتحقيق حلمه

    و نفعه مجتمعه و الناس حوله قبل نفسه

    سواء ب تعليق ساخر او نظرة دونية

    للشخص و فكرته التي تحتاج الى اهتمام لكي تصل الى التميز

    متناسين ان النجاح يبدأ بفكرة و من ثم تتطور الى النجاح


    الشخص الناجح و الفكرة الناجحة

    بحاجة الى الاهتمام المعنوي و المادي

    لكي يصل الى المستوى المطلوب

    الى جانب غض الطرف عن من يحاول تثبيط عزيمة الشخص

    عن حلمه الذي يسعى له بكل ما اوتي به.



    وقفة!!
    النجاح رحلة طويلة تبدأ بخطوة.



    [align=right]صاحب التميز[/align]
    [/align]


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلاً وسهلاً بك أستاذي الفاضل/ صاحب التميز

    * * *

    في البداية، أشكر لكم دعمكم المتواصل لنا
    فلكم منا جزيل الشكر والعرفان

    ونقدر جهودكم العظيمة في سبيل رقي المنتدى

    ونثمّن جميل صنيعكم معنا



    فنسأل الله أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه
    * * *


    تشرفت بمشاركتكم لي بموضوعي المتواضع

    وأنا أسعد بتواصلي معكم



    أعلم أني قد أثقلت عليكم في إطالتي وأستميحكم عذراً لذلك
    وحيث إنني أحب أن أناقش وأتحدث في ضوء مشاركاتكم، فأشكركم على سعة بالكم معي

    * * *


    كلامك صحيح، وليتهم يستغلون ذكاءهم ودهاءهم، وطاقاتهم وإمكاناتهم، بما يفيدهم ويفيد الآخرين.


    نراهم يتصرفون بعنجهية وكبرياء، وتعتريهم الخيلاء، ويتصورون أنه لا يمكن لأحد أن يشاركهم هذا العالم، رغم أنه من الممكن أن يكون الآخرون به من الغانم، يحاولون أن يسلبوا الآخرين لذة الفرح ونشوة الانتصار.


    إن أحسوا بتهديد نجاحات الآخرين لنجاحاتهم أو لما حققوه من إنجازات، أو لظنهم أنهم يعيقون تقدمهم، أو لمجرد الحسد لما عندهم ولما يملكون، فإنهم يعلنونها حرباً شعواء، لمن يظنون أنهم لهم أنداداً ونظراء، ثورتهم لا تستكين حتى يأتوا بالخبر اليقين، خبر سقوط منافسيهم، وتسلل اليأس إلى نفوسهم، وبتخلل الحزن لأوصالهم، فلا تقوم لمنافسيهم قائمة، وإن استطاعوا الوقوف فلا يرضوا إلا أن يظلوا أدنى منهم مرتبة وأقل منهم حظاً في النجاحات.



    يريدون أن يكونوا دائماً في الصدارة، ولكنهم نسوا أن النجاح لا يكون إلا بالجدارة، فهم لا يستحقون أن تكون لهم تلك النجاحات من حيث أنها لا تأتي إلا بالمنافسة الشريفة، ولا تتأتى إلا بالفرص المكافئة والعادلة.
    * * *


    ولكننا في المقابل، نجد أن من بين صفوف هؤلاء من يمكننا أن نغيّر تصوراتهم للواقع الذي يعيشون، وتحويل وجهة فكرهم للمسار الصحيح، فهم قد ضلوا طريقهم، ومن يكيد للآخرين إنما هو لانعدام الحيلة لديه في أن يحقق أحلامه وطموحاته وافتقاره للوسائل المناسبة لتحقيق غاياته. ولتسخير إمكاناتهم بالشكل الصحيح، علينا أن نقف على حيثيات ومجريات حياتهم؛ لإيجاد الحلول الممكنة والتي تضمن بالتالي عدم انحراف مسارهم مرة أخرى نحو المجهول، ونمنحهم الفرصة لتحقيق ذاتهم فيما يصبون إليه.

    * * *


    أفكارنا ترسمها قناعاتنا، فإن ظل الإنسان حبيس أفكاره السوداوية لن يبرح مكانه ولن يستطيع التحرك والمضي قدماً، وحياة الإنسان عبارة عن فرص، عليه اغتنامها بما يفيد، وقدر ما يريد، والإنسان الطموح بهمته وقوة بعزيمته يذلل المصاعب والعقبات، لتكون له سلماً لارتقاء أعلى الدرجات، والناجح من يأخذ بيد الآخرين معه إلى حيث يكون الأمل أقرب إلى الواقع لتحقيقه وتحقيق سعادتهم به والرضا عن أنفسهم والمجتمع.


    * * *

    العفو، لا شكر على واجب

    وقد يكون مقصد موضوعي أقرب لتحفيز الآخرين

    وأتمنى من الله أن يكون الجميع قد استفادوا منه ولو بالقليل


    وفي النهاية، أكرر شكري لكم

    فقد كانت مشاركاتكم الحافز والدافع للحديث بما يجول في رأسي في هذا الموضوع


    دمتم بحفظ الله ورعايته
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •