|
|
إنترفيو
سيمور هيرش: أوباما لا يستحق جائزة نوبل
أجرى الصحافي مهدي حسن، الكاتب في مجلة «نيوستيتمان»، حواراً مع الصحافي الأميركي وكاتب التحقيقات سيمور هيرش، وسأله عن مدى تمسك الصحافي بالحقيقة، وعن قضايا مهنية في الصحافة، وعن رأيه في الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهل يستحق جائزة نوبل، وهل يمكن أن تكرر الولايات المتحدة الأخطاء نفسها التي ارتكبتها في العراق؟
هل من الضروري أن تكون مهمة الصحافي إبلاغ الحقيقة، ولو أدى ذلك إلى الإضرار بالأبرياء؟
عملي نشر الحقائق للعامة خلال الـ40عاماً الماضية، ربما كان هناك ست أو سبع قصص كان يطلب مني الرئيس الأميركي ألا أنشرها، لأن ذلك يضر بالأمن القومي، ولكني كنت أنشرها، ولم يحدث أي شيء.
هل حدث أن حققت سبقاً صحافياً أو حصلت على خبر قوي، ولم تنشره؟
بالطبع، أنت لا تنشر كل ما تحصل عليه من أخبار، وهذا جزء من اللعبة.
هل تشعر بالقلق من أن هاتفك مراقب؟
مراقبة هاتفي تحتاج إلى مذكرة من القاضي، على كل حال، إذا كانت تتم المراقبة بصورة غير قانونية، فستكون لوقت قصير.
كيف تمكنت من أن تبقى مستقلاً كل هذا الوقت؟
لا يمكنهم الاتفاق معي، وكان البيت الأبيض قد سأل عني من وراء ظهري.
ما رأيك في الرئيس باراك أوباما؟
إذا قرر هذا الرجل أن يظل رئيساً لفترة واحدة، فسيكون رئيساً رائعاً. ولكن من غير الواضح ما إذا قرر ذلك أم لا.
هل يستحق جائزة نوبل؟
بالطبع لا.
بالنسبة لإيران، هل ستكرر الولايات المتحدة أخطاءها التي ارتكبتها في العراق؟
بعض الأشياء مزعجة. وهناك قيادة جديدة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والموجة المقبلة لن تكون عقلانية. وإنه أمر مثير بالنسبة لي، باعتباري ذهبت إلى حربي فيتنام والعراق، والآن إلى حرب أفغانستان. ببساطة ليست هناك أي دروس يجري تعلمها.
في مرحلة ما بعد جورج بوش، هل تعتقد أنه لاتزال هناك مخاطر من ضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة إيران؟
نعم.
هل تشعر بالإحباط لأن أوباما لم ينشر صور التعذيب؟
كان موقف أوباما بالنسبة لهذا الموضوع أنه إذا نشرنا الصور، فإن 130 ألف جندي أميركي سيصبحون تحت رحمة الانتقام. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد انتقدت أوباما، لأنه فعل ذلك، ولكن، عندما تم اختطاف أحد صحافييها قررت عدم التحدث عن ذلك لمدة سبعة أشهر ،حفاظاً على حياة الرجل