ثمّن اختيار الإمارات لاستضافة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين




ثمن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لاختيار دولة الامارات العربية المتحدة لاستضافة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يحمل في طياته رسالة نبيلة تجسد الروح الانسانية في التبرع الطوعي بالدم.



ووجه صاحب السمو رئيس الدولة في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم جميع القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات ذات النفع العام وجميع الشركاء على المستوى القطري والاقليمي والعالمي بمواصلة التعاون الوثيق والبناء لدعم برامج أمان وسلامة نقل الدم من خلال تشجيع التبرع بالدم الطوعي والمنتظم وفقا للمعايير الدولية.



وأوضح سموه أن مشاركة المجتمع المدني وتضافر الجهود الدولية سيعزز التبرع الطوعي والمنتظم بالدم ويدعم الخدمات الطبية والانسانية المقدمة ويعزز قدراتها العلاجية.



وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم..



“إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نغتنم هذه المناسبة العالمية ألا وهي الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم هنا في دولة الامارات العربية المتحدة والذي يوافق الرابع عشر من شهر يونيو/حزيران من كل عام.



ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “التبرع بالدم بانتظام” لإذكاء الوعي بأهمية التبرع بالدم المأمون وأن يكون في متناول جميع المحتاجين إليه بسهولة ويسر هذا بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التبرع بالدم وتكريس أنشطته لتحقيق ثلاث غايات محورها توسيع نطاق الوعي بأهمية التبرع الطوعي بالدم وأن التبرع دون مقابل لا غنى عنه والتأكيد على صحة وسلامة المتبرعين لحثهم على الالتزام بمواصلة هذا العمل النبيل بانتظام.



إننا نثمن الجهود التي بذلت من قبل منظمة الصحة العالمية وشركائها لاختيار دولة الإمارات العربية المتحدة كأول دولة عربية وخامس دولة على مستوى العالم تستضيف هذا الاحتفال العالمي الكبير الذي يحمل في طياته رسالة نبيلة تجسد الروح الإنسانية في التبرع الطوعي بالدم لإنقاذ حياة المرضى والمعوزين من خلال المؤسسات الصحية العلاجية في جميع أنحاء العالم.



إن مشاركتنا العالم بأسره هذا اليوم في هذه التظاهرة العالمية للاحتفاء بالمتبرعين بدمائهم الطاهرة تجسد العمل الإنساني الطوعي النبيل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي لجمعية الصليب الأحمر والهلال الأحمر والاتحاد الدولي لمنظمات التبرع بالدم والجمعية الدولية لنقل الدم كما تعتبر هذه المشاركة تعزيزا للمبادرة الطوعية للمتبرعين وتشجيعهم على مواصلة عطائهم.



وإننا ننتهز هذه المناسبة لنشيد بالجهود المبذولة من قبل القائمين على خدمات نقل الدم وتوفيرها بأمان لجميع المحتاجين ونحن في دولة الإمارات نؤكد مرة أخرى التزامنا التام بالتكاتف مع الأسرة الدولية لتسخير كافة الإمكانات المتاحة بهدف توفير الكميات الكافية من الدم المأمون بانتظام لجميع المحتاجين في جميع المؤسسات الصحية في الدولة.



وانطلاقا من إيماننا العميق بضرورة توفير العلاج والرعاية الصحية الشاملة بما فيها خدمات نقل وتوفير الدم المأمون والطوعي لجميع المعوزين مسترشدين في ذلك بتوجيهات منظمة الصحة العالمية فإننا نوجه جميع القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات ذات النفع العام وجميع الشركاء على المستوى القطري والإقليمي والعالمي ونناشدها أن تواصل التعاون الوثيق والبناء لدعم برامج أمان وسلامة نقل الدم من خلال تشجيع التبرع بالدم الطوعي والمنتظم وفقا للمعايير الدولية.



إن مشاركة المجتمع المدني وتضافر الجهود الدولية الحثيثة سيعزز التبرع الطوعي والمنتظم بالدم ويدعم الخدمات الطبية والإنسانية المقدمة ويعزز قدراتها العلاجية وبهذا ندعو الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لإتمام هذا العمل النبيل بالنجاح والتوفيق والله يحفظكم ويرعاكم. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


(الخليج)