![]()
«العلم والعلم والعلم ثم الصحة والسكن هي أهم الأمور التي احرص عليها» بهذه العبارة افتتح بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حديثه قبل افتتاح مشروع عود المطينة السكني الذي أنجزته مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بواقع 940 فيلا سكنية لمواطني إمارة دبي.
وفي هذه الجولة التي استغرقت ثلاث ساعات لمس الحاضرون حرص سموه الشديد على تفقد تلك المساكن واحتياجاتها بدقة وإلحاح لسماع الملاحظات حولها وان كشفت عن عيوب أو جوانب قصور.
وقد كان غياب المساجد والمدارس والمستوصفات والأسواق أول ما لفت النظر فوجه بسرعة لإنجازها كي تزيد من استقرار السكان ولكي لا تقل في مستواها عن مستوى أي منطقة أخرى في دبي.
وهو ما حرص عليه المسؤولون في مؤسسة الشيخ محمد بن راشد للإسكان من خلال تخصيص أراض واسعة لإقامتها لكنهم ارتأوا تأجيلها لحين الانتهاء من تسليم الوحدات السكنية لمستحقيها الذين باتوا في حاجة ماسة لها وكانت حاجتهم سببا في انجاز المشروع في فترة قياسية لم تتجاوز 28 شهرا دون إهمال الاحتياجات الأساسية أو متطلبات البنى التحتية.
توفير المساجد والمدارس والمستوصفات سيتحقق قريبا بهمّة المسؤولين في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، والهيئات الأخرى التي ستبذل كل ما بوسعها لتأدية واجباتها. فلا أوقاف نتوقع تأخرها، ولا هيئة صحية أو معرفية نتوقع تخاذلها في مسؤولياتها تجاه مالا يقل عن 5000 نسمة تسكن هذه المنطقة وتصبح حياتها أكثر استقرارا بسبب توافر احتياجاتها وتيسيرها.
وبسبب التخفيف من الضغوط المالية على المستفيدين منها لاسيما بعد ان أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإعفاء المستفيدين من القروض السكنية من الرسوم الإدارية البالغة نسبتها (2 في المئة)، وبعد ان أكد محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وسامي قرقاش، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان تواصلهم مع مختلف البنوك وموردي الأثاث لتقديم احتياجات السكان من الأثاث والقروض بشكل ميسر لا يثقل كاهلهم.
قد يقول قائل ان انجاز المساكن للشباب أو منحهم القروض واجب تتحمله كل حكومة في العالم ملزمة بالإنفاق على شعوبها، لكننا نقول انه ليس كل من يعرف الواجب يؤديه وليس كل من يؤديه يقدمه بالصورة المثلى، ولو كان الأمر كذلك لما سمعنا في العالم عن أفراد ينتظرون عشرات السنين للحصول على شقة أو ارض أو قرض لبناء فيلا سكنية، ولما وجدنا جياعا ولاختفت المعاناة من قواميس الشعوب، لكن الواقع يثبت تفاوت الحكومات في تأدية الواجبات.
وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عندما قال: «إنني أتطلع إلى يوم قريب آت حتى أرى كل مواطن وقد استقر مع أسرته في منزل مناسب، وهذا ما أسعى إليه وآمل أن يتحقق برعاية ودعم من صاحب السمو الأخ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، والذي بتوجيهات سموه ومتابعته لشؤون وقضايا الوطن والمواطن تحقق لهذا الوطن وشعبه الاستقرار المعيشي والحرية والكرامة الوطنية الشامخة«.ونحن بدورنا نقول ان هذا اليوم لناظره قريب طالما وجدت قيادة حريصة على شعبها ومسؤولون على قدر المسؤولية التي يحملون إياها.





رد مع اقتباس