مشكوووووووور
|
|
الإمارات بالحكمة تستقبل أشقاءنا السعوديين بقلم :ميساء راشد غدير«خليجنا واحد وشعبنا واحد» هكذا نشأ وكبر أبناء الخليج وهم يرددون أجمل الأشعار التي تتغنى بوحدتهم كدول وشعوب. وقد كان الواحد منهم يخشى تنامي بعض الخلافات وتطورها بين أبناء المنطقة لدرجة تصل بهم عند مفترق طرق لا يلتقون بعدها، لكن ذلك ولله الحمد لم يحدث بسبب الحكمة التي تجلت في حكام الخليج الذين يعملون بمبدأ «شعرة معاوية» حفاظا على تاريخ سياسي واقتصادي واجتماعي.
نقول ذلك بعد القرار الذي أعلنته المملكة العربية السعودية لوقف العمل ببطاقات الهوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب رسم الخارطة والاتفاقية الحدودية بين البلدين، فعلى الرغم من مفاجأة القرار للإمارات وتطبيقه بسرعة لم تتح التهيئة له وإعلام الإماراتيين به قبل سفرهم.
وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها الإماراتيون في طريق عودتهم من السعودية بعد هذا القرار إلا أن حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- أعادت الطمأنينة إلى نفوس الجميع، السعوديين قبل الإماراتيين عندما وجّه سموه باستمرار السماح للمواطنين السعوديين بدخول دولة الإمارات والخروج منها ببطاقة الهوية، حرصا من سموه على تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتمسك بالانجازات والمكاسب التي حققها المجلس خلال السنوات الماضية بما يحافظ على مصالحهم ويقوي أواصر العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين دولهم وشعوبهم.
فتوجيهات سموه تعني استمرار الإمارات في تطبيق ما تم الاتفاق عليه بشأن اتفاقية التنقل بصرف النظر عن القرار الأخير الذي اتخذته السلطات السعودية .
والذي لا يملك احد ردها عنه، فالالتزام بالاتفاقيات والامتثال لها لا يعني إلغاء تاريخ وعلاقات وثيقة، ولا يعني إلغاء الأعراف الإنسانية والاجتماعية بين الشعوب ومس علاقات لابد من وضعها في الاعتبار قبل تطبيق أي قرار.
وهو ما يجعلنا نحمل للشيخ خليفة بن زايد المزيد من التقدير الذي يليق بسموه، فهو قد توج الإمارات من جديد بتوجيهات لم يتوقعها كثيرون عندما وجه باستقبال أشقائنا السعوديين وغيرهم من أبناء المنطقة، الذين لم تغلق الإمارات يوما أبوابها عنهم بل أطلقتها على مصاريعها لهم، زوارا وسائحين ومستثمرين.
الحكمة التي اتسم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ليست بجديدة على من ورثها من الحكيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان الذي شهدت العاصمة أبوظبي مباركته لانطلاقة مجلس التعاون الأولى في عام 1981 لتشهد العاصمة اليوم من جديد إصرارا على الحفاظ على انجازات تلك المرحلة..
الخلافات بين دول الخليج مهما كانت أسبابها لابد وإلا تصل إلى النزاعات المعقدة بين الإخوة فدول العالم اليوم تتجه نحو التكتلات بحثا عن مصالحها السياسية والاقتصادية، الأمر الذي يحتم احتواء بعضنا البعض وتصغير الأمور لا تعظيمها لكي لا تتاح الفرصة لتدخل دول أخرى تدعي أنها تنهي هذا النوع من النزاعات في حين تستثمر ذلك لتفرض هيمنتها وسيطرتها على خليجنا.
هذا ما نخشاه وما نأمل أن يكون في اعتبار واضعي القرارات قبل أن يتراجعوا بالآمال في التكامل والتعاون الخليجي، وقبل اتخاذ أية قرارات تنسف جهودا بذلها رؤساء دول الخليج الراحلين الذين تعاملوا مع قضايا منطقتهم بحكمة ارتقوا بها عن أي خلاف يسييء إلى أبناء الخليج أو يمس آمالهم.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكوووووووور
مآعآد يالطآيره بج نفع دآم آنـج بن زآيد مآ عرفتي تقديره