أذا كانت المدارس تعمل بفكر محلي وهيئة المعرفة تعمل بفكر عالمي فأرى ان هناك فجوة حقيقية بين المدارس وهيئة المعرفة أي كلا الطرفين يجدف في جهة ولن يصلان الى الهدف المنشود