مبروك لكل الناجحين والناجحات في الثانويه العامه وانا شخصيا انصح بطلابنا وطالباتنا في تكملة مشوار الدراسه في الجامعات والكليات والبعثات الخارجيه ونسال الله ان يوفقهم بما فيه الخير
|
|
لابد وان غالبية طلاب الثانوية العامة مشغولون هذه الأيام بمراسم الاحتفال بنتائج الثانوية العامة التي أعلنت منذ يومين، ولابد ان هذا الانشغال قد صرف عددا منهم عن التفكير في الخطوة التالية التي تعد الأهم، وهي الدراسة الجامعية، لاسيما وان هذه المرحلة ترسم وتحدد ملامح مستقبلهم الوظيفي، مما يجعل اختيار التخصص الجامعي وفق متطلبات السوق المحلية الأمر الأهم .
والذي قد لا يدركه عدد كبير من الطلاب، ما يجعلهم بحاجة لدعم ومساندة الأهل وذوي الاختصاص ممن يمكنهم مساعدتهم في التوجيه والإرشاد نحو التخصص الذي يضمن لهم وظائف. لذا فإننا نرى ان مخاطبة أولياء أمور خريجي الثانوية العامة الطلبة هي الأنسب ليتمكنوا من مساعدة أبنائهم على دراسة التخصص الأهم والأكثر ضمانا لمستقبل أبنائهم لاسيما وان فرص التعليم الجامعي في دولة الإمارات أصبحت اليوم متاحة متعددة أكثر من اي وقت بسبب اهتمام الدولة بشكل ملفت أكثر من أي وقت مضى بالتعليم.
المجلس الوزاري للخدمات أعلن منذ أسابيع عن تخصيص منح دراسية للطلبة برواتب تدفع للطلبة أثناء دراستهم، والتعليم العالي أعلنت عن عدد من المنح والبعثات ودعت الطلاب للتسجيل في طلبات للحصول عليها أو على فرص في جامعات وكليات الدولة.
كما ان عددا غير يسير من الجامعات الخاصة في الدولة خصصت منحا ومقاعد للطلبة المتفوقين لدراسة بعض التخصصات بالغة الأهمية، ولأننا نخشى ان يشعر الطلبة بحالة من الارتباك إزاء هذه الخيارات المتعددة والمتنوعة فإن ما نأمله على الوزارات أولا ان تعلن وتعرف بالوظائف التي تعتقد انها بحاجة لتوجيه خريجي الثانوية العامة لدراستها .
ومن ثم شغل وظائف فيها، ونأمل ان تتيح الجامعات أيضا فكرة عن الوظائف التي يمكن ان يعمل فيها الطلاب بعد تخرجهم من اي تخصص يدرسونه دون ان نعرض اي منهم لصدمة البطالة التي يمكن للطالب ان يتحاشاها مبكرا متى ما استوعب وأدرك التخصص الذي يدرسه والوظيفة التي يتيحها ذلك التخصص.
اما الاكتفاء بتسجيل الطلبة وقبولهم في تخصصات لا يعرفون ما الذي يناسبها من الوظائف فهو يعد ببطالة نستقبلها بعد سنوات. الإمارات اليوم تعول الكثير على مخرجات التعليم وسوقها المحلية أصبحت في مستوى يتيح لها الاعتماد على كوادرها الإماراتية لاسيما وقد اهتمت بالتعليم الجامعي والدورات التدريبية والتأهيلية، ولم يدخر المسؤولون فيها اية إمكانات بشرية او مالية تدفع الطلبة نحو إكمال تعليمهم الجامعي لكن هذه الجهود بحاجة للاستثمار فيها من خلال زيادة أعداد القوى العاملة في الدولة من المتعلمين والمتخصصين، وليس إيجاد متعلمين بلا وظائف كما هو حاصل الآن.
يفترض ان تحرص اسر الطلبة على مساعدة الأبناء على اختيار التخصص المناسب وعلى الدراسة التي تتطلبها السوق المحلية، ومن المفترض ان يساهم الإعلام في توجيه الطلبة من خلال برامج تشرح طبيعة بعض التخصصات وما تتيحه من وظائف، ويفترض ان تتعاون الجامعات ايضا لاسيما تلك التي تطرح تخصصات جديدة مع وسائل الإعلام لتسلط الضوء على التخصصات التي يعزف عن الدراسة فيها الطلاب رغم أهميتها وحاجة السوق المحلية لها. ولو قام الجميع بكل ما سبق فإن البطالة ستذهب مع الريح ولن تعاني الدولة من وجود عاطلين. وهذا ما نأمله وما نتمناه. فهل يتحقق؟
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مبروك لكل الناجحين والناجحات في الثانويه العامه وانا شخصيا انصح بطلابنا وطالباتنا في تكملة مشوار الدراسه في الجامعات والكليات والبعثات الخارجيه ونسال الله ان يوفقهم بما فيه الخير
ALDUBLOMASSIسأظل دائما اتقبل رأي [mark=#FF0000]الناقد[/mark] و [mark=#FF0000]الحاسد[/mark]فالأول يصحح مساري .. والثاني يزيد من اصراري