النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وزارة الاقتصاد وبائعو اللحوم بقلم :ميساء راشد غدير

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    وزارة الاقتصاد وبائعو اللحوم بقلم :ميساء راشد غدير

     

    وزارة الاقتصاد وبائعو اللحوم بقلم :ميساء راشد غدير




    لو أجريت دراسة في موضوع ثبات أسعار السلع والمنتجات الغذائية في الأسواق وعدم تباينها في فترات وجيزة لكانت نتيجة الإمارات من بين الدول التي لا تعرف ثباتاً في الأسعار ومن بين الدول التي لا يمكن لوزارة الاقتصاد أو الجهات الاقتصادية الأخرى القدرة على ضبط الأسعار فيها. فأسعار السلع والمواد الغذائية تخضع لمواسم يحددها التجار ويفرضونها على المستهلكين رغماً عنهم ولأسباب لا يمكن لمنطق أن يقبل بها.

    اللحوم، من أهم المواد الغذائية التي فوجئ المستهلكون بارتفاع أسعارها دون سابق إنذار رغم كل الإعلانات والأخبار التي أكدت رقابة وزارة الاقتصاد في الدولة قبل شهر رمضان مراقبتها لأسعارها لتحمي المستهلكين من جشع التجار والبائعين لكن يبدو أن الرقابة من قبل وزارة الاقتصاد هذه الأيام لم تعد بالشدة التي كانت عليها في بداية شهر رمضان المبارك وقد يعود ذلك لحالة الاطمئنان التي تملكت بعض مفتشي الوزارة نوعاً ما على استقرار الأسعار وعدم زيادتها م والتزام التجار بأسعار البيع المنطقية.

    فالاطمئنان خلق فرصاً للتجار ليرفعوا أسعار الأغنام بنسبة 100% منذ بداية الأسبوع وعندما يسألون عن الأسباب يكون الجواب بقلة اللحوم الواردة إلى الدولة وارتفاع أسعار شرائها بالنسبة لتجار الجملة. والأكثر أن تجار اللحوم يؤكدون وبكل ثقة أن السعر المرتفع لن يمنع الأفراد من شراء اللحوم أو الإقبال عليها .

    وبالتالي فهم يضمنون أرباحهم على حساب خسارة المستهلكين الذين لا خيارات أمامهم، خاصة إن اتخذ بائعو اللحوم والأسماك والدواجن الموقف نفسه فرفعوا الأسعار بشكل يفوق طاقة الأسر والأفراد، وبشكل قد يحولهم إلى نباتيين فيما لو أصبحت الذبيحة الواحدة التي لا يزيد وزنها على 7 كيلوغرامات تستقطع ما لا يقل عن 500 درهم فقط من دخولهم.

    ارتفاع أسعار اللحوم الذي بدأ من أيام ليسبق عيد الفطر السعيد لا مبرر له حتى وان كان ذلك مندرجاً حسب التجار تحت مبرر موسم العيد الذي سيصبح الإقبال فيه على اللحوم كبيراً نتيجة ارتباط ذلك بعادات اجتماعية لا تخلو من دعوات وتواصل اجتماعي تقام فيه المأدبات. فمواسم الأعياد وغيرها لم تكن ولن تكن يوماً مناسبة في مجتمعات أخرى لسلب الأفراد أموالهم وابتزازهم باسم موسم يحسب التاجر أن مضاعفة أرباحه أمر مباح له حتى وان كان على حساب المستهلك.

    ولو كان الأمر كذلك لوجد المستهلك في الإمارات الأمر نفسه في الدول المتقدمة في مواسم أعيادها لكنه من المستحيل أن يجد ذلك نتيجة الرقابة والقوانين الصارمة على التجار والمحلات، ولأن التجار في تلك الدول يعمدون إلى خفض الأسعار وعرض أفضل ما لديهم ليضفوا نوعاً من البهجة على تلك المناسبات التي تزداد فيها الدعوات وتبادل الزيارات، ويكثر فيها أيضاً تبادل الهدايا، فيصبح لمواسمهم عبق آخر لا يبتز جيوبهم ولا يستغل احتفالاتهم.

    المستهلك في الإمارات مغلوب على أمره فان فكر في اللحم وجد السعر مرتفعاً لقلة اللحوم، على حد قول التجار، وان اتجه للأسماك وجد عمالة آسيوية تسيطر عليها وتتحكم في أسعارها، وان فكر في الدواجن والطيور وجد أن المسألة لا تختلف عن أختيها ومع ذلك يضطر للشراء رغماً عنه وعلى مضض خوفاً من أن يأتي يوم يصبح الحديث فيه عن اللحمة أشبه ما يكون بحديث عن أمر مستحيل الوصول إليه.

    كما هو في بعض الدول العربية وغير العربية. لذا فإن ما نرجوه على وزارة الاقتصاد أن تراقب من جديد وبشدة الأسعار خلال هذه الأيام التي تسبق أيام عيد الفطر لتتمكن من تحقيق الثبات فيها على الأقل فتعيد الطمأنينة للأفراد بعيداً عن التذبذب في الأسعار والتباين فيها والذي يتم في فترات وجيزة للغاية لا يمكن للأفراد استيعاب تغييراتها فكيف لهم باستيعاب متطلبات الإنفاق عليها؟
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2008
    المشاركات
    119
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: وزارة الاقتصاد وبائعو اللحوم بقلم :ميساء راشد غدير

    ناقص نتريا ونترجا كومار مورد الارز


    ومورد الاغنام شومبيه


    ومورد الفواكه ابو شادي

    ومورد العطور أكبر

    وكل التجار المستولين على الاغذيه و الملابس والاحذيه والغتر والعقل وكل شي والايجارات ابو هامور

    ونقول لهم بسكم ارحمو الساكنين بهالبلاد سمعو لصوت الناس ندري ماتسون سالفه لوزارة الاقتصاد بس سوو سالفه للناس سبب ثراءكم

المواضيع المتشابهه

  1. أمسية...........................> بقلم :ميساء راشد غدير
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27 - 8 - 2009, 02:18 PM
  2. ما توقعناه حصل بقلم :ميساء راشد غدير
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14 - 4 - 2009, 05:26 PM
  3. خير الخطائين التوابون بقلم :ميساء راشد غدير
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11 - 3 - 2009, 03:36 PM
  4. من أجل اتحادنا بقلم :ميساء راشد غدير
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 6 - 3 - 2009, 08:30 PM
  5. لماذا نقف ضد التطوع بقلم :ميساء راشد غدير
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 3 - 3 - 2009, 05:44 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •